أبدى نادي مانشستر يونايتد استياءه من قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم القاضي بعدم الترخيص لنصير مزراوي بالمشاركة في مباراة فريقه أمام بورنموث، التي انتهت بالتعادل أربعة أهداف لمثلها، برسم الجولة التي أقيمت مساء الاثنين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وغاب الظهير المغربي البالغ من العمر 28 سنة عن تشكيلة المدرب روبن أموريم بعد استدعائه للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي يفتتحها المنتخب المغربي، بصفته البلد المضيف، بمواجهة جزر القمر يوم الأحد في الرباط. وكانت الفيفا قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري تمديد الموعد النهائي لتحرير اللاعبين للالتحاق بمنتخباتهم إلى غاية 15 دجنبر، وهو نفس تاريخ إجراء مباراة مانشستر يونايتد أمام بورنموث.
غير أن برمجة اللقاء في توقيت متأخر يوم الاثنين أثارت إشكالا بخصوص مشاركة عدد من اللاعبين المعنيين بالكان، من بينهم مزراوي، إلى جانب برايان مبويمو وأماد ديالو. وفي هذا السياق، دخل مانشستر يونايتد في مشاورات مع الاتحادين الكاميروني والإيفواري، وتم التوصل إلى اتفاق سمح لمبويمو وأماد بخوض المباراة، بحكم أن منتخبيهما سيخوضان أولى مبارياتهما في البطولة يوم 24 دجنبر.
في المقابل، رفض الجانب المغربي السماح لمزراوي بالالتحاق المتأخر، متمسكا بتاريخ 15 دجنبر كآخر أجل، ما دفع إدارة مانشستر يونايتد إلى تصعيد الملف إلى الفيفا، التي استندت إلى قرار تمديد فترة التحرير وانحازت إلى الموقف المغربي.
وأفادت تقارير إعلامية أن مسؤولي النادي الإنجليزي عبروا عن خيبة أملهم من هذا القرار، معتبرين أن الفريق تعرض لعقوبة غير مباشرة بسبب برمجة مباراته يوم الاثنين، في وقت تمكن فيه لاعبون آخرون مشاركون في كأس إفريقيا من خوض مباريات نهاية الأسبوع مع أنديتهم.
وكان مزراوي قد شارك في الحصص التدريبية رفقة المجموعة الأساسية لمانشستر يونايتد الأسبوع الماضي، قبل أن يسافر مساء الأحد للالتحاق بمعسكر المنتخب المغربي. واضطر المدرب أموريم إلى تعويضه في التشكيلة الأساسية بالمدافع ليني يورو، الذي شغل في فترات من المباراة مركز الظهير الأيمن.
وكشفت تقارير صحفية أن المدرب البرتغالي خصص جزءا كبيرا من الحصص التدريبية الأخيرة للعمل على منظومة دفاعية رباعية، تحسبا لغياب اللاعبين المشاركين في كأس إفريقيا. ومن المرتقب أن يغيب مبويمو وأماد بدورهما عن مباراة مانشستر يونايتد المقبلة أمام أستون فيلا، بعد التحاقهما بمنتخبي الكاميرون وكوت ديفوار عقب لقاء بورنموث.