السبت، 24 يناير 2026

بتعليمات ملكية.. برنامج عاجل لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي


تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، أعلنت الحكومة عن إطلاق برنامج متكامل لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها مدينة آسفي يوم الأحد 14 دجنبر 2025، عقب تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة، خلفت خسائر بشرية وألحقت أضرارا مادية بعدد من الأحياء والبنيات والتجهيزات الأساسية.

ويأتي هذا البرنامج تجسيدا للعناية الموصولة التي يوليها الملك للمواطنات والمواطنين في مختلف الظروف، وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانب المتضررين وتوفير الدعم اللازم لهم.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا البرنامج يقوم على مقاربة شمولية تروم ضمان تدخل سريع وفعال، والاستجابة الفورية لحاجيات الساكنة المتضررة، من خلال إجراءات عملية ذات طابع استعجالي تهدف إلى التخفيف من الآثار المباشرة لهذه الكارثة الطبيعية.

ويشمل البرنامج تقديم مساعدات عاجلة لفائدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها الشخصية، والتكفل بوضعية المساكن المتضررة عبر إنجاز أشغال الترميم الضرورية، فضلا عن إعادة بناء وترميم وتصميم المحلات التجارية التي لحقتها أضرار، مع مواكبة أصحابها بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى صون كرامة المواطن وضمان شروط العيش اللائق وتعزيز القدرة على الصمود.

وفي هذا السياق، جرت تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستية اللازمة، مع تعزيز التنسيق بين جميع المتدخلين المعنيين، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة. ومن المرتقب أن تباشر السلطات المحلية، في أقرب الآجال، التنزيل الفعلي لمختلف الإجراءات والتدابير المبرمجة، بهدف تأمين تدخل عاجل وناجع، وضمان التجاوب السريع مع حاجيات الساكنة المتضررة، مع الحرص على التنفيذ السليم والمتدرج لمحاور هذا البرنامج.

وأكد البلاغ أن إطلاق هذا البرنامج يعكس من جديد روح الالتزام والمسؤولية في التعاطي مع آثار الكوارث الطبيعية، ويجسد العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للمواطنين، من خلال سياسة القرب والإنصات لانشغالاتهم والعمل على تلبية حاجياتهم الأساسية، في إطار مقاربة تضامنية شاملة تروم إعادة التأهيل المستدام وتعزيز الوقاية من المخاطر المستقبلية.