أعلن الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، عقب التتويج التاريخي للمنتخب الوطني الرديف بلقب كأس العرب، اعتزاله اللعب دوليا، مؤكدا أن المباراة النهائية أمام المنتخب الأردني كانت آخر ظهور له بقميص المنتخب المغربي. وجاء إعلان حمد الله خلال الندوة الصحفية التي أعقبت التتويج، بعدما بصم على أداء لافت في النهائي وسجل هدف الفوز الذي حسم اللقب لصالح أسود الأطلس.
وقال حمد الله، ردا على سؤال حول مستقبله الدولي، إن هذا اللقاء يمثل نهاية مساره مع المنتخب الوطني، معبرا عن سعادته الكبيرة بهذا التتويج الذي اعتبره بمثابة رد اعتبار بعد سنوات وصفها بالصعبة مع المنتخب. وأضاف أن تلك المرحلة اتسمت بانتظار طويل ورغبة دائمة في نيل الثقة وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، في إشارة إلى الفترات التي غاب فيها عن اختيارات الناخب الوطني.
وأوضح اللاعب أن هذا التتويج جاء متأخرا، لكنه يحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له، مشددا على أن الأهم هو أنه تحقق في النهاية، ومعبرا عن امتنانه لله على هذه اللحظة التي ختم بها مسيرته الدولية. ويعد هذا الإعلان محطة مؤثرة في مسار حمد الله، الذي ارتبط اسمه دائما بالجدل داخل المنتخب الوطني رغم تألقه اللافت على مستوى الأندية.
ويحمل مشوار حمد الله الدولي عدة محطات معقدة، أبرزها انسحابه من المنتخب سنة 2019 في سياق توترات داخلية وعلاقة متوترة مع الناخب الوطني آنذاك هيرفي رونار، وهي عوامل ظلت تؤثر على حضوره مع المنتخب لسنوات. ويواصل حمد الله حاليا مسيرته الاحترافية مع نادي الشباب السعودي، حيث يظل من أبرز المهاجمين في الدوري السعودي.