تنطلق رسميا اليوم الأحد، منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، في نسخة تجمع نخبة المنتخبات الإفريقية في تظاهرة كروية تمتد على مدى شهر كامل، وتحتضنها المملكة المغربية بمشاركة 24 منتخبا يتنافسون على اللقب القاري الأبرز في كرة القدم الإفريقية.
ويستقبل المغرب المنتخبات المشاركة عبر مجموعة من الملاعب الموزعة على عدة مدن، في إطار تنظيم يراهن على إبراز غنى الكرة الإفريقية وتنوعها، سواء على مستوى الأداء الرياضي أو الزخم الجماهيري والثقافي المصاحب للبطولة.
ويحتضن مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط مباراتي الافتتاح والنهائي، المقرر إجراؤه يوم 18 يناير، فيما تعد العاصمة واحدة من ست مدن مستضيفة، حيث ستجرى المباريات أيضا بكل من مركب الأمير مولاي الحسن، وملعب البريد، والملعب الملحق الأولمبي، إلى جانب الملعب الرئيسي.
وتشمل المدن المستضيفة كذلك الدار البيضاء التي ستحتضن مباريات على أرضية ملعب محمد الخامس، معقل فريقي الوداد والرجاء، إضافة إلى ملعب طنجة الكبير الذي يعد الأكبر بطاقة استيعابية تصل إلى 75 ألف متفرج، فضلا عن ملاعب مراكش وفاس وأكادير، التي ستستقبل بدورها عددا من مباريات البطولة.
وتراهن كأس أمم إفريقيا 2025 على تقديم مستوى كروي عال، في ظل مشاركة لاعبين محترفين ينشطون في كبريات الدوريات الأوروبية والعالمية، إلى جانب بروز متزايد للبطولات المحلية الإفريقية، ما يعكس التطور المتسارع للكرة في القارة.
وشملت الاستعدادات الجوانب الأمنية والبنيات التحتية وتنظيم الجماهير، في إعلان عن جاهزية المغرب لإنجاح هذه النسخة، في وقت تترقب فيه الجماهير الإفريقية انطلاقة البطولة وما ستحمله من تنافس قوي وإثارة كروية منذ المباريات الأولى.