السبت، 24 يناير 2026

إطلاق خدمات المستشفى العسكري الميداني بآيت محمد لتقريب العلاج من ساكنة أزيلال


تم أمس الأحد بجماعة آيت محمد بإقليم أزيلال، الشروع في تقديم خدمات المستشفى العسكري الميداني الطبي الجراحي، الذي أحدث تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، في إطار العناية التي يوليها لساكنة العالم القروي، ولاسيما بالمناطق الجبلية التي تواجه خلال هذه الفترة ظروفا مناخية قاسية وانخفاضا حادا في درجات الحرارة.

ويهدف إحداث هذه الوحدة الطبية إلى تقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية والتخفيف من معاناتها، خاصة في ظل صعوبة التنقل نحو المراكز الاستشفائية بسبب التساقطات الثلجية التي تعرفها الدواوير الجبلية بالإقليم.

وقد عبأت القوات المسلحة الملكية، في هذا الإطار، مختلف الموارد البشرية واللوجيستية الضرورية، حيث يضم المستشفى الميداني طاقما طبيا وتمريضيا وتقنيا يناهز 90 إطارا، بما يتيح الاستجابة السريعة والفعالة للحاجيات الصحية للمواطنين، مع توقع تقديم ما بين 300 و500 استشارة طبية يوميا.

ويتوفر المستشفى على تجهيزات طبية متكاملة تشمل صيدلية استشفائية، ومصلحة للفحص بالأشعة، ومختبرا للتحاليل الطبية، ومصلحة للمستعجلات، إلى جانب وحدة للإنعاش وغرفة للعمليات الجراحية، ما يمكنه من التكفل بمختلف الحالات الطبية والجراحية، خصوصا الاستعجالية منها.

كما يقدم هذا المستشفى العسكري الميداني خدمات طبية متخصصة في عدة مجالات، من بينها الطب العام، والطب الداخلي، وطب النساء والتوليد، وطب الأطفال، وطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى جراحة الأسنان، وجراحة الأحشاء، وجراحة العظام والمفاصل.

وأعرب عدد من المستفيدين عن ارتياحهم الكبير لإطلاق خدمات هذه الوحدة الطبية، مؤكدين أنها ساهمت بشكل ملموس في التخفيف من معاناة الساكنة، خاصة في ظل صعوبة الولوج إلى المؤسسات الصحية بسبب الثلوج والبرد القارس.

وأشار المستفيدون إلى أن هذه المبادرة الملكية تجسد العناية التي يوليها الملك محمد السادس لصحة المواطنين، مشيدين في الوقت ذاته بالدور الإنساني والاجتماعي الذي تضطلع به القوات المسلحة الملكية، خاصة خلال فترات الطقس البارد.

ويأتي إطلاق خدمات هذا المستشفى العسكري الميداني، الذي جرى بحضور العميد محمد البحري، القائد المنتدب للحامية العسكرية ببني ملال، وعامل إقليم أزيلال حسن الزيتوني، ضمن ثلاث وحدات طبية ميدانية أحدثتها القوات المسلحة الملكية بكل من جماعة آيت محمد بإقليم أزيلال، وجماعة ويرغان بإقليم الحوز، وجماعة تونفيت بإقليم ميدلت، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.