أشاد مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، بجودة البنية التحتية الرياضية بالمغرب، معتبرا أن الملاعب شكلت نقطة تحول حقيقية خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم 2025، بعدما أثبتت قدرتها على الصمود أمام التساقطات المطرية الغزيرة دون أن يؤثر ذلك على جودة أرضية اللعب أو مستوى المباريات.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة تونس وأوغندا، برسم الجولة الأولى من دور المجموعات، عبر الطرابلسي عن اندهاشه من الحالة الممتازة لأرضية الملعب الأولمبي، رغم أزيد من ساعتين من الأمطار المتواصلة، مؤكدا أن الميدان ظل ثابتا ولم يتحول إلى مساحة زلقة كما كان متوقعا في مثل هذه الظروف.
وأوضح مدرب نسور قرطاج أن اللاعبين تمكنوا من التحرك والتمرير والمراوغة بثقة كبيرة، وكأن الأمطار لم تكن سوى عامل ثانوي، مشددا على أن جودة العشب لم تتأثر إطلاقا بتجمع المياه، وهو ما سمح للمنتخب التونسي بالحفاظ على أسلوبه القائم على اللعب السلس والتحكم في إيقاع المباراة.
وأشار الطرابلسي إلى أن الظروف المناخية الصعبة، التي رافقت مباريات عدة منذ نهاية الأسبوع الماضي، لم تؤد إلى تأجيل أو إلغاء أي مواجهة، بفضل التجهيزات المتطورة والتقنيات الحديثة المعتمدة في الملاعب المغربية، وهو ما عزز مصداقية التنظيم وضمن استمرارية المنافسة في أفضل الظروف.
واعتبر المتحدث أن نجاح أي تظاهرة كبرى لا يقاس فقط بما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل أيضا بجودة البنية التحتية التي تظل في كثير من الأحيان بطلا صامتا، مضيفا أن المغرب نجح في هذا الرهان، وقدم نموذجا يحتذى به في احتضان البطولات القارية.