مرة أخرى، يثبت المغاربة حسهم التضامني العالي مع الشعوب الشقيقة، ويؤكدون أن المغرب بلد الكرم والضيافة بامتياز، وبلد يعشق كرة القدم عشقا حقيقيا..
من يختزل كأس إفريقيا في مجرد منافسة رياضية، فهو مخطئ..
ما يجنيه المغرب من هذا العرس الكروي القاري أكبر بكثير مما نتصور..
آلاف الفيديوهات والصور تنتشر عبر العالم، محققة ملايين المشاهدات، تُبرز السياحة المغربية، الثقافة، التنظيم، التاريخ، والبنية التحتية…وكلها رسائل إيجابية تصب مباشرة في مصلحة اقتصاد الوطن وصورته الدولية..
إنها، بكل بساطة، حملة تسويقية ناجحة لما تزخر به مملكة الشرفاء الأحرار..
شعب راق، تنظيم محكم، ووجهة تستحق الزيارة…
فلنواصل تقديم الصورة الحقيقية للمغرب، بنفس القيم والمبادئ، بعيدا عن أي سلوكيات سلبية قد تفسد ما يتحقق اليوم من إشعاع وتقدير دولي..🇲🇦
عاش المغرب ملكا وشعبا!