السبت، 24 يناير 2026

الرباط والقاهرة تعززان التنسيق حول قضايا إقليمية ملحة


أجرى وزيرا خارجية مصر والمغرب، بدر عبد العاطي وناصر بوريطة، اتصالا هاتفيا، أمس الأحد، تناول عددا من القضايا الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في السودان وليبيا، إلى جانب سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الاتصال شكل مناسبة لاستعراض علاقات التعاون القائمة بين القاهرة والرباط، وبحث عدد من الملفات الإقليمية ذات الأولوية، في سياق حوار استراتيجي مستمر بين البلدين، يهدف إلى تعزيز التنسيق والتشاور في القضايا العربية والإفريقية.

وشمل النقاش الأزمات المتواصلة في المنطقة، حيث أولى الوزيران اهتماما خاصا للقضية الفلسطينية، إضافة إلى الوضعين في السودان وليبيا، فضلا عن مستجدات أخرى على الساحة الإفريقية. وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم الاستقرار وتعزيز العمل العربي والإفريقي المشترك في ظل التحديات المتزايدة.

كما تطرق الاتصال إلى التقدم المحرز في التحضير لإحداث لجنة عليا مشتركة للتنسيق والمتابعة، وهي الآلية التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة وزير الخارجية المصري إلى الرباط في شهر ماي الماضي. ومن المرتقب أن يرأس هذه اللجنة رئيسا حكومتي البلدين، وأن تندرج في إطار اللجنة العليا المشتركة القائمة، التي يشرف عليها الملك محمد السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويعكس هذا الاتصال حرص البلدين على توطيد علاقاتهما في سياق إقليمي معقد، حيث يعول على اللجنة الجديدة لإرساء تعاون عملي أكثر انتظاما وعلى مستوى عال، من خلال اجتماعات دورية تعقد بالتناوب بين مصر والمغرب، بما يعزز حضورهما المشترك في قضايا الأمن والاستقرار الإقليميين.