السبت، 24 يناير 2026

بدل القيادة والحكمة… مدرب مصر يختار الاستفزاز وإشعال فتيل الاحتقان ضد الجماهير المغربية


في الوقت الذي تُبنى فيه كرة القدم على قيم الاحترام والروح الرياضية والتنافس الشريف، اختار مدرّب منتخب مصر أن يسير في الاتجاه المعاكس تمامًا، عبر سلوكات وحركات مستفزّة خرقت أبسط قواعد الأخلاق الرياضية، وأطلقت موجة غضب عارمة داخل الشارع الرياضي المغربي.

من ملاعب التنافس إلى منصّات الاستفزاز


المباراة قد تنتهي بنتيجة داخل المستطيل الأخضر، لكن أثر السلوك يبقى في الذاكرة الجماعية، بدل أن يكون المدرّب مثالًا في الحكمة وضبط النفس، ظهر بحركات مستفزة ومتوتره ، لا تليق بقيمة المنتخب الذي يقوده ولا بتاريخ اللعبة في المنطقة، فالرياضة ليست ساحة لتصفية الحسابات أو استعراض الأنا، بل فضاء حضاري يجمع الشعوب على الاحترام والتقدير المتبادل.

تصرفات مستفزّة… ومدرّب يسكب الزيت على النار

لم يكتفِ المدرّب بتجاوز حدود اللباقة الرياضية، بل ذهب أبعد من ذلك من خلال تصرفات اعتُبرت استفزازية ومتعالية تجاه الجمهور المغربي، في سلوك يوحي بنوع من الازدراء غير المقبول لجماهير عُرفت تاريخيًا بحضاريتها وروحها الرياضية العالية.

هذه التصرفات لم تمرّ مرور الكرام، بل خلّفت استياءً واسعًا لأنها صادرة عن شخص يمثّل مؤسسة كروية عريقة، وكان من المفترض به أن يكون قدوة في الانضباط والهدوء، لا مصدرًا للتوتّر وتأجيج المشاعر.

الجماهير المغربية… ودرس في الرقيّ والانضباط

ورغم الاستفزاز، ظلّ الجمهور المغربي وفيًّا لقيمه، دون انزلاق إلى خطاب الكراهية أو الشحن، ليؤكد مجددًا أن التشجيع الحضاري هو أرقى أشكال الانتماء، وأن الرقيّ لا يُفرض بالشعارات، بل يُثبت في المواقف.

رسالة واضحة: الرياضة أخلاق قبل أن تكون نتيجة

المدرّبون قادة رأي قبل أن يكونوا قادة فرق، وكلماتهم وتصرفاتهم تُدوَّن في ذاكرة الملاعب والتاريخ، ومن يستخفّ بالجماهير أو يحاول استفزازها يسيء أولًا إلى قيم اللعبة، وإلى صورة المنتخب الذي يمثّله، كرة القدم رابطة إنسانية قبل أن تكون منافسة، واحترام الخصم والجمهور ليس خيارًا… بل واجبًا أخلاقيًا لا يقبل المساومة.