السبت، 24 يناير 2026

الكاف تفتح تحقيقا في أحداث نهائي إفريقيا بين المغرب والسنغال


أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) أنها فتحت تحقيقا بخصوص السلوك الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، التي جمعت مساء أمس الأحد بين المنتخب السنغالي ونظيره المغربي بالعاصمة الرباط.

وشهدت المواجهة، التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله، أجواء متوترة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما اتخذ الحكم قرارين تحكيميين اعتبرهما الجانب السنغالي مجحفين، تمثلا في إلغاء هدف لإسماعيلا سار واحتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي، أهدرها لاحقا براهيم دياز.

وأدى هذا القرار إلى اندلاع احتجاجات في المدرجات من طرف جماهير السنغال، تزامنا مع توتر واضح داخل أرضية الملعب، حيث دخل لاعبو المنتخبين وأطقمهم التقنية في نقاشات حادة مع الطاقم التحكيمي.

وفي خضم هذه الفوضى، أقدم مدرب المنتخب السنغالي باب تياو على مطالبة لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب، قبل أن يتدخل قائد الفريق ساديو ماني لإقناعهم بالعودة واستكمال اللقاء.

وأكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في بيان رسمي، إدانتها لما وصفته بالسلوك غير المقبول لبعض اللاعبين والمسؤولين خلال نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، مشددة على رفضها التام لأي تصرفات غير لائقة داخل المباريات، خاصة تلك التي تستهدف الحكام أو منظمي المنافسة.

وأضافت الكاف أنها بصدد مراجعة جميع اللقطات المصورة المرتبطة بالأحداث التي عرفها النهائي، على أن يتم إحالة الملف على الهيئات المختصة من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة في حق كل من ثبت تورطه في هذه التصرفات.