أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الإثنين بالرباط، مباحثات مع وفد من الكونغرس الأمريكي الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة، تندرج في إطار بحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الشراكة التي يرعاها قائدا البلدين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي مستهل هذا اللقاء، استعرض رئيس الحكومة مختلف الأوراش الإصلاحية والمبادرات الرائدة التي أطلقتها المملكة تحت قيادة الملك، مشيدا في هذا السياق بالموقف الأمريكي الداعم والثابت لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.
وشكلت المباحثات مناسبة للتنويه بالمنحى التصاعدي الذي تعرفه المبادلات التجارية بين المغرب وأمريكا، حيث أكد الجانبان على الإمكانات المتاحة لتعزيز هذا التعاون، مع إبراز قدرة المملكة على الاضطلاع بدور حلقة وصل لفائدة الاستثمارات الأمريكية على المستوى الإقليمي، في إطار شراكة قائمة على مبدأ رابح-رابح.
كما تم خلال اللقاء استحضار عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تعود إلى سنة 1787، تاريخ توقيع معاهدة السلام والصداقة المغربية الأمريكية، باعتبارها أقدم وثيقة دبلوماسية وقعتها الولايات المتحدة مع دولة أجنبية، وهو ما يعكس متانة الروابط التي ظلت تجمع الرباط وواشنطن عبر القرون.