وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، وذلك بعد لحظات من تأكيده أن هذه الهيئة ستعمل "بتنسيق" مع منظمة الأمم المتحدة.
وجرى التوقيع خلال مراسم رسمية حضرها عدد من القادة الذين استجابوا لدعوة واشنطن للانضمام إلى هذا الإطار الجديد، حيث أعلن البيت الأبيض دخول الميثاق حيز التنفيذ بشكل فوري، ما يمنح "مجلس السلام" صفة منظمة دولية رسمية. وكان من بين الحضور في مراسم التوقيع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال الحفل، إن المصادقة على الوثيقة تؤسس فعليا لانطلاق عمل المجلس، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في مقاربة أمريكا لملفات السلام والأزمات الدولية، مع التشديد على أن التنسيق مع الأمم المتحدة سيظل قائما في إطار المهام المعلنة للمجلس.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية ترى في هذا المجلس آلية مكملة للجهود الدولية القائمة، تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتعامل مع النزاعات من خلال مبادرات متعددة الأطراف، في سياق دولي يتسم بتعقيد التحديات الأمنية والسياسية.