تستأنف البطولة الاحترافية القسم الأول "إنوي" منافساتها نهاية هذا الأسبوع بإجراء مباريات الجولة التاسعة، بعد توقف دام لأكثر من شهرين بسبب كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 وكأس العرب، في عودة مرتقبة تحمل في طياتها رهانات تقنية وبدنية كبيرة للأندية الساعية إلى تعزيز مواقعها في سباق اللقب أو الهروب من المراكز المتأخرة.
ورغم أن فترة التوقف منحت الفرق فرصة لإعادة ترتيب الصفوف والاستعداد بشكل أفضل لاستحقاقات الشطر الثاني من الموسم، فإن عودة المنافسة الرسمية تظل محفوفة بعدم اليقين، في ظل غياب الإيقاع التنافسي، ما يجعل حسن التدبير البدني والذهني عاملا حاسما، خاصة بالنسبة للأندية المنخرطة في أكثر من مسابقة.
وستتجه الأنظار في هذه الجولة إلى المواجهة البارزة التي تجمع المغرب الفاسي وضيفه الفتح الرباطي، حيث يسعى أصحاب الأرض، الذين يحتلون المركز الثالث برصيد 16 نقطة، إلى مواصلة سلسلة نتائجهم الإيجابية والحفاظ على سجلهم الخالي من الهزائم بعد ثماني جولات، مستفيدين من فوز عريض على أولمبيك آسفي وتعادل ثمين خارج الديار أمام الجيش الملكي.
في المقابل، يدخل الفتح الرباطي، الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد سبع نقاط فقط، اللقاء بطموح استعادة التوازن، بعدما عجز عن تحقيق الفوز منذ الجولة الخامسة، مكتفيا بحصيلته المتواضعة من انتصارين وتعادل واحد مقابل خمس هزائم، في موسم يبدو معقدا إلى حدود الساعة.
ومن جهته، يحل الرجاء الرياضي ضيفا على اتحاد تواركة في مباراة لا تقل أهمية للطرفين، إذ يطمح الفريق الأخضر، صاحب المركز الرابع برصيد 15 نقطة، إلى البقاء قريبا من كوكبة المقدمة، بينما يسعى اتحاد تواركة، الذي يتواجد في المرتبة الخامسة عشرة بخمس نقاط، إلى مغادرة منطقة الخطر وتحسين وضعيته في سلم الترتيب.
وفي باقي مواجهات الجولة، يستقبل أولمبيك الدشيرة فريق الدفاع الحسني الجديدي، فيما يخوض النادي المكناسي، الذي يحتل المركز الخامس برصيد 12 نقطة، اختبارا صعبا خارج قواعده أمام نهضة الزمامرة، صاحب المركز العاشر بثماني نقاط، في مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وستعرف هذه الجولة تأجيل ثلاث مباريات بسبب مشاركة عدد من الأندية في المسابقات القارية، ويتعلق الأمر بمواجهات نهضة بركان أمام حسنية أكادير، والوداد الرياضي ضد الجيش الملكي، ثم الكوكب المراكشي أمام أولمبيك آسفي، على أن تبرمج هذه اللقاءات في وقت لاحق.