السبت، 24 يناير 2026

المغرب يبرز ثقافته في معرض "الفن والدبلوماسية" بنيويورك


سجل المغرب حضورا متميزا في معرض "الفن والدبلوماسية" الذي نظم مساء أمس الخميس بمدينة نيويورك، بمناسبة الذكرى الحادية بعد المائة لتأسيس جمعية القناصل الأجانب، في حدث سلط الضوء على دور الثقافة في تعزيز التقارب بين الدول والشعوب.

وتعد جمعية القناصل الأجانب، التي تأسست سنة 1925، من أبرز الهيئات التي تمثل السلك القنصلي في نيويورك، إحدى أكبر العواصم الدبلوماسية في العالم، حيث تضطلع بدور محوري في توطيد العلاقات الثقافية والاقتصادية بين المدينة الأمريكية والدول الأعضاء والولايات المتحدة.

ويشارك المغرب، عبر قنصليته العامة بنيويورك، في اللجنة التنفيذية للجمعية، إلى جانب عدد من الدول من بينها جورجيا والفلبين وباكستان وصربيا وسويسرا وبلغاريا والأرجنتين، ما يعكس مكانته داخل هذا الفضاء الدبلوماسي متعدد الأطراف.

وقد احتضن مقر القنصلية الفلبينية هذا الحدث الثقافي، الذي أتاح للجمهور فرصة اكتشاف ملامح مميزة من الثقافة المغربية من خلال أعمال الفنان التشكيلي رشيد جويدة، كما سلط الضوء على المغرب كوجهة سياحية وثقافية بارزة على الصعيدين الإفريقي والدولي.

وفي تصريح له بالمناسبة، عبر رشيد جويدة عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المعرض الذي يبرز دور الفن في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مؤكدا أن أعماله تستلهم من الرصيد الثقافي والحضاري المغربي، وتعكس مجتمعا متجذرا في التاريخ وقائما على قيم السلم والتعايش.

من جهته، أكد القنصل العام للمغرب بنيويورك، محمد آيت بيهي، أن هذه المشاركة شكلت مناسبة لإبراز الغنى الحضاري للمملكة من خلال أعمال فنانين مغاربة مقيمين بالولايات المتحدة، مبرزا في الآن ذاته المكانة التي يحتلها المغرب على الساحة الدولية.

وأضاف أن مثل هذه التظاهرات تساهم في ترسيخ أهمية تعزيز التفاهم والتقارب الثقافي بين الشعوب، بما يخدم قيم السلام والأمن في العالم.

وشهد المعرض أيضا عرض أعمال فنية تمثل عددا من الدول الأخرى، من بينها جورجيا وبربادوس وسويسرا وصربيا والفلبين، في تعبير فني جماعي عن التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات.