السبت، 24 يناير 2026

نجاح العملية الجراحية لحارس المنتخب الوطني لمنير الكجوي


اختار حارس مرمى المنتخب المغربي، منير الكجوي، الخضوع لعملية جراحية على مستوى الكتف، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، في قرار يضعه في سباق مع الزمن للحفاظ على حظوظه في التواجد ضمن قائمة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.

الحارس البالغ من العمر 36 سنة، والذي حل رفقة أسود الأطلس وصيفا في البطولة القارية، كان قد تعرض لخلع في الكتف قبل وقت وجيز من المباراة النهائية أمام السنغال، ما دفعه إلى تغليب خيار العلاج الجذري على حساب العودة السريعة إلى المنافسة.

وأوضح نادي نهضة بركان، في بلاغ له، أن الإصابة وقعت قبل 48 ساعة من النهائي، مشيرا إلى أنها جاءت كتكرار لإصابة سابقة في الكتف نفسه، سبق أن عانى منها اللاعب خلال تجمع تدريبي للمنتخب المغربي في شتنبر الماضي. وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية والاستشارات، تقرر اللجوء إلى عملية جراحية لتثبيت الكتف، تفاديا لتكرار حالات الخلع مستقبلا.

ومن المرتقب أن تجرى العملية الجراحية بإسبانيا تحت إشراف طبي متخصص، على أن تمتد فترة التأهيل والعلاج لحوالي ثلاثة أشهر، ما يرجح عودة الكجوي إلى المنافسة ما بين أواخر أبريل وبداية ماي المقبلين.

هذا القرار يرسم ملامح المرحلة القريبة من مسيرة الحارس الدولي، إذ سيبقى هامش استعادة الجاهزية الكاملة قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر في 11 يونيو، ضيقا نسبيا، رغم أن العودة في هذا التوقيت تظل ممكنة من الناحية التقنية والطبية.

ويطمح الكجوي، الذي يشغل حاليا دور الحارس الثاني خلف ياسين بونو، إلى التواجد في ثالث مشاركة له في نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له خوض مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022، مستندا إلى رصيده من الخبرة الدولية التي تتجسد في 50 مباراة بقميص المنتخب الوطني.

ورغم خيبة خسارة نهائي كأس إفريقيا، عبر الحارس المغربي عن اعتزازه الكبير بمسار المنتخب في البطولة، معتبرا، في تدوينة على حسابه الرسمي، أن نسخة 2025 تعد من أفضل مشاركات المغرب قاريا من حيث الأداء الجماعي والانسجام والروح القتالية.

ومع انطلاق مرحلة التعافي، ينصب تركيز منير الكجوي على استعادة كامل جاهزيته البدنية، في محاولة للإبقاء على حلم الظهور مرة أخيرة في أكبر تظاهرة كروية عالمية.