سجلت الحقينة العامة للسدود بالمغرب، إلى غاية 24 يناير 2026، تحسنا لافتا بعدما تجاوزت نسبة الملء عتبة 50 في المائة على المستوى الوطني، وفق معطيات منصة "ماء ديالنا" التابعة لوزارة التجهيز والماء، وهو مستوى لم يتم بلوغه منذ ربيع سنة 2021.
ويعكس هذا التطور الإيجابي تحسنا كبيرا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، إذ ارتفعت الموارد المائية المخزنة بنسبة 79,2 في المائة، أي ما يعادل 3,7 مليارات متر مكعب إضافية، ليصل الحجم الإجمالي للمياه المخزنة إلى حوالي 8,4 مليارات متر مكعب.
ويأتي هذا الارتفاع نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها المملكة خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الجهود المبذولة في مجال تدبير واستغلال الموارد المائية والسدود، ما وفر متنفسا مهما بعد سنوات من الإجهاد المائي الذي أثر على عدد من المناطق.
ويعزز هذا التحسن آمال الفاعلين والمتتبعين بخصوص تحسن وضعية التزود بالماء، سواء لأغراض الشرب أو الفلاحة، في ظل استمرار الرهانات المرتبطة بالتغيرات المناخية وضرورة ترشيد الاستهلاك وضمان استدامة الموارد المائية.