السبت، 24 يناير 2026

بيت الصحافة بطنجة يسلم جوائز الثقافة والإعلام في دورتها الثانية


جرى مساء أمس الجمعة بمدينة طنجة تسليم جائزة بيت الصحافة للثقافة والإعلام في دورتها الثانية، بحضور نخبة من الفاعلين في مجالات الفكر والثقافة والإعلام، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني.

وفي فئة أحسن عمل إعلامي لتسويق صورة طنجة، عادت الجائزة مناصفة لكل من عبد الرحيم الشرقاوي عن برنامج "طنجة المدينة الملهمة" على قناة ميدي 1 تيفي، وعبد الله الغول عن برنامج "سلسلة أساطير طنجة" المنشور على موقع أشكاين. كما منحت جائزة أحسن عمل إعلامي جهوي حول مدينة طنجة مناصفة لكل من هشام المساوي عن ربورتاج "طنجة عروس الكان" لوكالة المغرب العربي للأنباء، وأنس الحداوي العلمي عن تقرير "جلالة الملك، راعي التحول الرياضي والحضاري لكأسي إفريقيا والعالم" بصحيفة لاكرونيك الجهوية.

أما جائزة طنجة المتوسط لأحسن عمل إعلامي اقتصادي، فقد آلت مناصفة إلى يونس مسكين عن تقرير نشر بموقع قناة الجزيرة الوثائقية حول "ميناء طنجة المتوسط بوابة العالم الجديد"، وإلى ياسين العشيري عن ملف صحفي بموقع طنجة 24 بعنوان "طنجة والكان.. موعد مع التاريخ والذاكرة". وفي فئة أحسن عمل ثقافي لتسويق صورة طنجة، توج مناصفة كل من عبد اللطيف بنيحيى عن حلقة إذاعية حول "الحضور الثقافي لمدينة طنجة في الأعمال السينمائية" على إذاعة كاب راديو، والكاتب وصانع المحتوى عبد الواحد استيتو عن شخصية "عمي علي" الافتراضية التي تسهم في التعريف بالتراث الشفهي الطنجي.

وفي فئة أحسن بحث جامعي لطلبة الصحافة والإعلام، فازت الطالبة سارة الجناتي الإدريسي عن بحثها المعنون "أخلاقيات الصورة في التغطيات الإخبارية لمناطق الحروب: تغطية أحداث غزة في قناة الجزيرة نموذجا"، فيما عادت الجائزة للطالبة ملاك زكاغ عن بحث بعنوان "Le traitement de l'information socio-politique dans l'info divertissement arabe، étude de cas: Daheeh".

وأكدت الإعلامية نادية المودن، رئيسة لجنة التحكيم التي ضمت في عضويتها الأستاذين الجامعيين محمد العناز ونادية الأخضري، أن مختلف المشاركات أظهرت ممارسة إعلامية تحترم التعددية وتمنح الرأي العام الحق في الولوج إلى المعلومة باستقلالية ومهنية، مشيرة إلى أن الأعمال المتوجة استوفت شروط المسابقة، خاصة ما يتعلق بالتسويق الإعلامي لصورة مدينة طنجة.

من جهته، اعتبر سعيد كوبريت، رئيس مؤسسة بيت الصحافة بطنجة المنظمة للجائزة، أن هذه الدورة لا تقتصر على التباري ونيل الجوائز، بل تجسد طموحا جماعيا نحو إعلام قوي يشكل رافعة لمغرب صاعد اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وحقوقيا، مبرزا أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم بنكهة عالمية عكس المكانة الراسخة للمغرب في محيطه القاري والدولي.

وتميز هذا الحفل أيضا بتكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات ذات الإسهامات المهنية والمجتمعية، من بينها محمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، وجينيفر راساميمانانا مديرة متحف المفوضية الأمريكية بطنجة، ومحمد النشناش الطبيب والحقوقي، ومرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، وجريدة طنجة، وعبد القادر العاقل، قيدوم باعة الصحف المتجولين بمدينة طنجة.