أكدت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن تموين السوق الوطنية بالمواد البترولية يظل مستقرا، رغم الاضطرابات التي عرفتها أنشطة بعض الموانئ خلال الأيام الأخيرة بسبب سوء الأحوال الجوية، وما ترتب عنه من تأخير مؤقت في تفريغ شحنات المحروقات.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن السلطات العمومية بتنسيق مع الفاعلين الخواص عملت على ضمان استمرارية تزويد السوق الداخلية، رغم بقاء عدد من ناقلات الوقود في عرض البحر في انتظار تحسن الظروف الجوية للشروع في عمليات التفريغ.
وحسب المعطيات الرسمية، تتجاوز المخزونات الوطنية الحالية من المواد البترولية 617 ألف طن، وهو ما يكفي لتغطية الطلب الداخلي، في وقت ترابط فيه ناقلات إضافية محملة بأكثر من مليون طن من المحروقات في الموانئ في انتظار السماح لها بالرسو.
وأضافت الوزارة أنه تم إغلاق بعض محطات توزيع الوقود بشكل مؤقت في المناطق المتضررة من الفيضانات، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى تفادي المخاطر البيئية وضمان السلامة العامة.
واعتبرت السلطات أن وضعية التموين العامة تبقى مستقرة، مرجعة ذلك إلى التدابير الاستباقية المعتمدة والتنسيق المتواصل مع مهنيي القطاع، بما يضمن الحفاظ على مستويات كافية من المخزون واستمرار عملية التوزيع بمختلف جهات المملكة.
وأكدت الوزارة أنها تواصل، بشكل يومي، تتبع وضعية المخزونات وأنشطة الموانئ بتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المتدخلين في القطاع، في ظل استمرار تأثيرات الاضطرابات الجوية على عدد من مناطق البلاد.
ويشهد المغرب خلال هذه الفترة تساقطات مطرية غزيرة وغير معتادة، تزامنا مع عبور إعصار ليوناردو عبر المحيط الأطلسي.