الخميس، 19 فبراير 2026

بمشاركة المغرب.. ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام حول غزة


يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" في واشنطن، وسط تساؤلات معلقة حول مستقبل قطاع غزة وتحديات كبرى تتعلق بنزع سلاح حركة حماس وحجم أموال إعادة الإعمار. ومن المتوقع أن يعلن ترامب خلال هذا الاجتماع، الذي يعقد في معهد السلام الذي أعيدت تسميته مؤخرا ليحمل اسمه، عن جمع مبلغ 5 مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة الإعمار، تساهم فيها الإمارات والكويت بمبلغ 1.2 مليار دولار لكل منهما.

ويشارك في هذا الحدث وفود من أكثر من 45 دولة، حيث يتضمن برنامج الاجتماع كلمات لترامب ونائبه جي دي فانس، بالإضافة إلى مداخلات من وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث ستيف ويتكوف ومسؤولين آخرين مثل جاريد كوشنر وتوني بلير. كما ينتظر أن يشارك ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان في النقاشات التي ستفضي إلى اتخاذ قرارات وتصويت من قبل أعضاء المجلس.

ويعمل مجلس السلام، الذي نال تفويضا من مجلس الأمن الدولي حتى عام 2027، كإدارة انتقالية تتولى وضع الإطار العام وتمويل إعادة الإعمار في غزة حتى إصلاح السلطة الفلسطينية. كما يمتلك المجلس صلاحية نشر قوة تثبيت استقرار دولية مؤقتة في القطاع. وكان ترامب قد اختار علي شعث، المسؤول الفلسطيني السابق والمهندس المدني، لإدارة غزة تحت إشراف المجلس، حيث وضع هذا الأخير خطة طموحة تشمل إعادة بناء البنية التحتية المدمرة في غضون 3 سنوات.

ورغم الزخم الذي يحظى به هذا التحرك، إلا أن المجلس يواجه انتقادات وجدلا واسعا، خاصة في ظل غياب التمثيل الفلسطيني عنه مقابل وجود إسرائيل. كما تثير رغبة ترامب في توسيع صلاحيات المجلس لمعالجة نزاعات عالمية أخرى مخاوف من إضعاف دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية الدولية. وسيكون على المجلس تقديم تقارير دورية كل 6 أشهر إلى مجلس الأمن لمتابعة التقدم المحرز في غزة.