الجمعة، 27 فبراير 2026

مجموعة مناجم المغربية تحقق رقم معاملات قياسيا وتتجاوز 10 مليارات درهم لأول مرة


سجلت مجموعة مناجم المغربية رقم معاملات بلغ 13.694 مليار درهم خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 55 في المائة مقارنة مع 8.86 مليار درهم في 2024، متجاوزة لأول مرة في تاريخها عتبة 10 مليارات درهم.

وجاء هذا الأداء القوي مدفوعا بتسارع كبير خلال الفصل الرابع، حيث بلغت مداخيل الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة 6.274 مليار درهم، بارتفاع نسبته 170 في المائة مقارنة مع 2.325 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2024.

وأرجعت المجموعة هذا النمو إلى انطلاق الإنتاج في مشروع النحاس بتزرت بالمغرب ومشروع الذهب بوتو بالسنغال، إلى جانب ظروف سوق مواتية اتسمت بارتفاع أسعار المعادن وارتفاع إنتاج المناجم العاملة. وأوضحت أن إطلاق مشروعي بوتو وتزرت ساهم بأكثر من 3.5 مليار درهم من المداخيل خلال السنة، كما دعمت النتائج زيادة مبيعات الفضة والنحاس.

وفي المقابل، تأثرت النتائج جزئيا بتراجع قيمة الدولار الأمريكي وبانخفاض مؤقت في إنتاج منجم تري-ك. كما سجلت الاستثمارات تراجعا مع اقتراب انتهاء مشاريع تطوير كبرى، إذ بلغ الإنفاق الاستثماري 5.95 مليار درهم بنهاية دجنبر 2025 مقابل 7.253 مليار درهم قبل عام.

وتم توجيه نحو 73 في المائة من استثمارات 2025 إلى مشاريع التطوير، بينما انخفض الإنفاق الاستثماري في الفصل الرابع وحده بنسبة 47 في المائة مقارنة مع الفصل السابق، ما يعكس دخول مواقع إنتاج جديدة حيز الخدمة.

وبلغ صافي الدين الموحد 12.674 مليار درهم بنهاية 2025، بزيادة 23 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، تماشيا مع حجم الاستثمارات المنجزة، غير أنه سجل تراجعا خلال الفصل الرابع بدعم من أولى التدفقات النقدية الناتجة عن المشاريع الجديدة.

وأكدت المجموعة أنها تواصل التقدم في مشاريع استراتيجية، من بينها مشروع كبريتات الكوبالت ومشروع تطوير غاز تندرارة، المرتقب دخولهما مرحلة الإنتاج سنة 2026. وتزاول المجموعة أنشطتها في سبع دول إفريقية وتشغل نحو خمسة آلاف عامل، مع حضور يمتد عبر كامل سلسلة القيمة في التعدين من الاستكشاف إلى التسويق، مع تركيز على الذهب والمعادن الأساسية والغاز الطبيعي.