تشهد أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حركية لافتة في انتظار الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد للمنتخب الوطني. فبحسب مصادر مطلعة، باشر محمد وهبي مهامه بشكل فعلي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث يتواجد يوميا لعقد اجتماعات تقنية وإدارية تحضيرا للمرحلة المقبلة، رغم عدم صدور البلاغ الرسمي إلى حدود الساعة.
وشرع وهبي في إعداد تصور شامل للائحة أولية لأسود الأطلس تحضيرا للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. كما يرتقب أن يقود التجمع الإعدادي المقبل المقرر نهاية مارس، والذي سيشهد مواجهتين وديتين أمام الإكوادور والبارغواي.
في المقابل، أكد وليد الركراكي في تصريح لموقع سفيركم أن مشواره مع المنتخب الوطني قد انتهى، مرجعا السبب إلى عدم التتويج بكأس إفريقيا، واضعا بذلك حدا للجدل الذي رافق مستقبله خلال الأسابيع الماضية. وكشفت مصادر متطابقة أن الركراكي بدأ فعليا دراسة عروض خارجية، أبرزها من أندية خليجية، مع اهتمام خاص من الاتحاد السعودي الراغب في التعاقد معه خلال المرحلة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، علمت منصة إم ديلي من مصدر جامعي أن طارق السكتيوي غادر بدوره محيط المنتخب بعد تعثر المفاوضات التي كانت جارية لتعيينه على رأس الإدارة التقنية. ووفق مصدر نفسه ، فإن الخلاف تمحور حول شروط تعيين طاقمه التقني واختلاف وجهات النظر بشأن عدد من التفاصيل التنظيمية، ما أدى إلى فشل الاتفاق. السكتيوي، بدوره، باشر اتصالاته لتحديد وجهته المقبلة.
وبين بداية غير معلنة لوهبي ونهاية رسمية لمشوار الركراكي، تدخل الكرة المغربية مرحلة انتقالية دقيقة، عنوانها إعادة ترتيب البيت الداخلي استعدادا لتحديات كبرى تنتظر "أسود الأطلس" في السنوات القادمة.