الأربعاء، 11 مارس 2026

محكمة الاستئناف بالرباط تعيد فتح ملف مشجعي السنغال


تستعد محكمة الاستئناف بالرباط لإعادة النظر في قضية 18 مشجعا سنغاليا يقبعون في السجن بالمغرب على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم لسنة 2025، وذلك خلال جلسة مقررة في 16 مارس الجاري.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن تقدم كل من النيابة العامة والطرف المدني بطعن في الحكم الابتدائي، وفق ما أعلنته هيئة الدفاع عن المتهمين، كما أكدته جمعية ليبوغي الثقافية والرياضية التي ينتمي إليها أربعة من المشجعين المدانين.

ومن المرتقب أن تعيد محكمة الاستئناف دراسة الملف بالكامل خلال الجلسة المقبلة، بعدما سبق للمحكمة الابتدائية أن أصدرت، في 19 فبراير الماضي، أحكاما بالسجن النافذ في حق المشجعين الثمانية عشر بتهمة الشغب الرياضي، تراوحت مدتها بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة.

وتعود فصول هذه القضية إلى أحداث العنف التي اندلعت عقب المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي يوم 18 يناير، حيث شهدت محيطات الملعب مواجهات بين بعض المشجعين وقوات الأمن.

وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت هؤلاء المواطنين السنغاليين عقب تورطهم في أعمال شغب، شملت خصوصا مجموعات من مشجعي منتخب أسود التيرانغا.

وأثارت الأحكام القضائية الصادرة في حقهم ردود فعل واسعة في السنغال، حيث أعربت عدة عائلات عن أملها في إيجاد حل للقضية، سواء من خلال عفو ملكي من الملك محمد السادس، أو عبر مساع دبلوماسية قد تفضي إلى الإفراج عنهم.