أعلن الشاب الحاج ابراهيم النعناعي عن ترشحه لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب عن حزب الاتحاد الدستوري بدائرة درب السلطان.
وقال الحاج في بيان له إن انخراطه في الشأن السياسي والمساهمة في صناعة القرار بكلّ صدق ومسؤولية نابع من إيمانه الراسخ أنهما التعبير الأسمى عن المواطنة الواعية، وعن الإيمان بأن خدمة الوطن تبدأ بالمشاركة الفاعلة في تدبير قضاياه والاقتراب من انتظارات مواطنيه.
وأكد الفاعل السياسي أنه "وانسجاما مع الدعوة الملكية إلى إشراك الشباب في الحياة السياسية وتعزيز حضورهم في تدبير الشأن العام، اخترت خوض هذه التجربة السياسية إيمانا بأن اللحظة التي يعيشها المغرب تستدعي جيلا جديدا من الفاعلين، مسلحين بالكفاءة والرؤية، وقادرين على تحويل تطلعات المجتمع إلى مبادرات وقرارات". موضحا أنه "انطلاقا من هذه القناعة، جاء اختياري لخوض هذه التجربة باسم حزب الاتحاد الدستوري، استجابة أيضا لدعوة السيد الأمين العام محمد جودار، وإيمانا بما يتيحه هذا الإطار السياسي من فرصة حقيقية لتجديد النخب وفسح المجال أمام طاقات شابة قادرة على الإسهام في تدبير الشأن العام بروح من المسؤولية."
أما على المستوى الشخصي، يقول الحاج إبراهيم، "إن هذه الخطوة تنبع أيضا من ارتباط عميق بالمجال الذي أنتمي إليه. فأنا ابن درب السلطان، الحي الذي تشكلت فيه ملامح شخصيتي، وبين أزقته تعلمت معنى التضامن وروح الجماعة، وعشت تفاصيل الحياة اليومية للساكنة ولامست عن قرب تطلعاتها وانتظاراتها. ودرب السلطان ليست مجرد حي عريق في الدار البيضاء، بل فضاء يحمل ذاكرة وطنية وروحا نضالية صنعتها أجيال آمنت بقيم العمل والكرامة والانتماء."
وأكد الحاج إبراهيم على أن ترشحه "ليس مجرد خطوة سياسية، بل هو التزام صادق بحمل هموم هذه المنطقة والدفاع عن مصالح ساكنتها، والعمل من أجل تنمية محلية عادلة تعزز فرص الشباب وتستجيب لانتظارات المواطنين في مجالات العيش الكريم والخدمات والتنمية."
ويطمح الحاج ابراهيم من خلال هذه التجربة، إلى أن يقدم نموذجا في الممارسة السياسية الرصينة والمسؤولة، المبنية على فهم ناضج لتعقيدات الشأن العام، وعلى إخلاصٍ صادق في أداء الواجب وخدمة الصالح العام.