السبت، 21 مارس 2026

النقابة تتهم الأكاديمية بالتماطل وتدعو إلى توقف شامل عن العمل


دعا المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للمساعدين التربويين بجهة سوس ماسة، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، إلى خوض إضراب إنذاري يوم الأربعاء 25 مارس، مع دعوة كافة المساعدين التربويين بمختلف أقاليم الجهة إلى التوقف الشامل عن العمل، احتجاجا على ما وصفه بتعثر معالجة عدد من الملفات المطلبية.

وأوضح بيان صادر عن النقابة أن المسؤولية تقع على عاتق الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة والمديريات الإقليمية، بسبب ما اعتبره “تماطلا متعمدا” في تسوية ملفات عالقة، في مقدمتها ملف الاقتطاع المزدوج الذي يعود إلى سنوات سابقة، والذي يشكل، وفق المصدر ذاته، محور التوتر القائم داخل القطاع.

وأشار البيان إلى أن المديرية الإقليمية بتيزنيت استكملت الإجراءات الإدارية والمالية المرتبطة بهذا الملف، غير أن الأكاديمية الجهوية ما تزال تحتفظ بالمستحقات دون تقديم توضيحات، في حين تستمر وضعية التعثر في عدد من المديريات الأخرى، من بينها أكادير إداوتنان وتارودانت وإنزكان آيت ملول وشتوكة آيت باها.

كما سجل المصدر النقابي استمرار رفض بعض المديريات معالجة هذا الملف رغم المراسلات والتدخلات المتكررة التي قام بها المكتب الجهوي، محملا الأكاديمية مسؤولية التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية تضمن تسوية هذا الإشكال.

وفي سياق المطالب المهنية، شددت النقابة على ضرورة صرف منحة الريادة لفائدة المساعدين التربويين العاملين بمؤسسات الريادة، إلى جانب التعويضات المرتبطة بحراسة الامتحانات الإشهادية، التي يؤكد المعنيون أنهم لا يتوصلون بها داخل الآجال المحددة.

كما دعت إلى تفعيل حق الاستفادة من الحركتين الجهوية والإقليمية، بما يسمح بانتقال المساعدين التربويين بين المؤسسات، في ظل ما وصفته بحالة الجمود التي تعرفها هذه الحركات منذ سنوات.

وانتقد المكتب الجهوي، في السياق ذاته، أسلوب تدبير الحوار مع النقابات، متحدثا عن “حوارات شكلية” و”التزامات غير مفعلة”، في إشارة إلى جولات سابقة لم تفض، حسب البيان، إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.