الاثنين، 23 مارس 2026

أزيد من 860 ألف مغربي يقيمون بشكل قانوني في إسبانيا


بلغ عدد المغاربة الحاصلين على تصاريح الإقامة القانونية في إسبانيا، في إطار نظام الهجرة، ما مجموعه 862190 شخصا خلال سنة 2025، ما يجعلهم يشكلون أكبر جالية أجنبية مقيمة بشكل قانوني في هذا البلد.

ويمثل المغاربة نحو 25 في المائة من إجمالي حاملي تصاريح الإقامة، متقدمين بفارق واضح على باقي الجنسيات، حيث يأتي الأوكرانيون في المرتبة الثانية بنسبة تقارب 9 في المائة، متبوعين بالكولومبيين بحوالي 8 في المائة، ثم الصينيين بنسبة 7 في المائة، فالفنزويليين بنحو 6 في المائة.

وبحسب معطيات أمانة الدولة الإسبانية للهجرة، بلغ العدد الإجمالي للمقيمين بشكل قانوني في إسبانيا 3497284 شخصا مع نهاية دجنبر 2025، مشيرة إلى أن 47 في المائة من هؤلاء يتوفرون على تصاريح إقامة طويلة الأجل.

وتبرز الإحصائيات أن المهاجرين المنحدرين من الدول الإفريقية يشكلون النسبة الأكبر من المستفيدين من تصاريح الإقامة، بحوالي 35 في المائة، يليهم القادمون من دول أمريكا الوسطى والجنوبية بنسبة 33 في المائة، ثم آسيا بنسبة 16 في المائة، في حين تمثل الجنسيات الأوروبية من خارج الاتحاد الأوروبي والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة نسبة 15 في المائة.

وفي ما يتعلق بالتركيبة الديمغرافية، يسجل المغاربة، إلى جانب الكولومبيين، أعلى نسبة حضور نسائي بين الجاليات الأجنبية، حيث تصل نسبة النساء إلى 60 في المائة، مقابل أدنى نسبة مسجلة لدى البرتغاليين في حدود 38 في المائة.

كما أظهرت المعطيات تطورا ملحوظا في حضور النساء المغربيات خلال السنوات العشر الأخيرة، إذ ارتفعت نسبتهن بنحو 10 في المائة، لتستقر عند 50 في المائة من مجموع المقيمين المغاربة بطريقة قانونية.

ويعد المغرب أيضا من بين البلدان الأكثر تمثيلا ضمن المستفيدين من بطاقات الإقامة العائلية، إلى جانب كل من كولومبيا والأرجنتين وفنزويلا، ما يعكس دينامية الهجرة العائلية واستقرار الجالية المغربية في إسبانيا.