الاثنين، 06 أبريل 2026

ترامب يمهل إيران ساعات قبل “الجحيم” ويهدد بضرب منشآت حيوية


في تصعيد جديد للأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية قاسية ضد إيران، محددا مهلة زمنية قصيرة لإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

وأفادت تقارير إعلامية دولية بأن ترامب جدّد تهديداته عبر تصريحات ومنشورات، أكد فيها أن طهران ستواجه “الجحيم” في حال لم تستجب لمطلب إعادة فتح المضيق قبل انتهاء المهلة المحددة، مشيرا إلى إمكانية استهداف منشآت حيوية، من بينها محطات توليد الكهرباء والبنيات التحتية الكبرى. 

وتأتي هذه التصريحات في سياق حرب مستمرة منذ أسابيع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي المواجهة التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط. 

في المقابل، أبدت إيران رفضها للضغوط الأمريكية، مؤكدة تمسكها بمواقفها وعدم الرضوخ للمهل الزمنية، مع تحذيرها من ردود فعل قوية في حال تنفيذ أي هجمات إضافية، وهو ما يزيد من مخاوف اتساع رقعة النزاع إقليميا. 

وتتزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد، حيث يجري تداول مقترحات لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات خلال فترة زمنية محددة، غير أن التهديدات المتبادلة تضع هذه المساعي أمام اختبار صعب. 

ويحذر مراقبون من أن استهداف منشآت مدنية أو بنى تحتية أساسية قد يثير جدلا قانونيا دوليا واسعا، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية واقتصادية خطيرة، في وقت يزداد فيه التوتر ويقترب من مستوى قد يهدد بتوسيع نطاق الحرب إلى مناطق أوسع في الشرق الأوسط. 

عناوين مقترحة: