الجمعة، 10 أبريل 2026

وفاة المحدث المغربي محمد أبو الفضل بعد مسار علمي حافل


نعت دار الحديث الحسنية الأكاديمي والمحدّث محمد أبو الفضل، أستاذ التعليم العالي سابقًا بـ جامعة القرويين، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الثمانين سنة، بعد مسار علمي حافل بالعطاء.

وأشادت المؤسسة في بيانها بالراحل، معتبرة أنه من خريجيها الأوفياء، وأنه بصم على مسيرة متميزة في مجالات التعليم والبحث العلمي والعمل الإداري، فضلًا عن إسهاماته في الدعوة وخدمة العلوم الشرعية، حيث تتلمذ على يديه عدد من الطلبة الذين أخذوا عنه العلم والرواية.

وخلف الفقيد إنتاجًا علميًا مهمًا، خاصة في مجال تحقيق التراث، إذ اشتغل على مؤلفات أبو علي الغساني، الذي تخصص في دراسته منذ مرحلة الدكتوراه، ومن بين أعماله تحقيق كتب: “الألقاب”، و”شيوخ البخاري المهملون”، و”التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للإمام البخاري”، و”التنبيه على الأوهام الواقعة في المسند الصحيح للإمام مسلم”، إضافة إلى “تقييد المهمل وتمييز المشكل”.

كما ترك الراحل مؤلفات فكرية وعلمية أخرى، من بينها “موقف الاجتهاد من الاستنساخ” و”قبسات من أنوار الوحي”، فضلًا عن كتابين حول العالم اللغوي والمحدث المغربي تقي الدين الهلالي، الذي كان من أبرز شيوخه ولازمه لفترة طويلة، وفق ما أفاد به طلبته.

ويُعد رحيل محمد أبو الفضل خسارة للساحة العلمية المغربية، لما كان يمثله من مرجعية في علم الحديث وتحقيق النصوص التراثية.