الجمعة، 10 أبريل 2026

قفزة غير مسبوقة في إنتاج الزيتون والحوامض بالمملكة


أفادت معطيات رسمية قُدمت خلال مجلس وزاري ترأسه الملك محمد السادس أن الموسم الفلاحي الحالي يسجل مؤشرات إيجابية، مدعوما بتساقطات مطرية مهمة وتحسن ملحوظ في الإنتاج الفلاحي والموارد المائية على الصعيد الوطني.

ووفق العرض الذي قدمه وزير الفلاحة، فقد بلغ معدل التساقطات المطرية 520 مليمترا، مسجلا ارتفاعا يقدر بـ54 في المائة مقارنة بمتوسط الثلاثين سنة الماضية، وهو ما ساهم في إنعاش الأنشطة الفلاحية بمختلف جهات المملكة.

كما ارتفع مخزون السدود إلى حوالي 12,8 مليار متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 75 في المائة، الأمر الذي يعزز قدرات البلاد على تأمين حاجيات الري خلال المواسم الفلاحية المقبلة، ويمنح هامشا أكبر للاستقرار المائي.

وفي ما يتعلق بالإنتاج الفلاحي، سجل قطاع الزيتون مستوى قياسيا بلغ 2 مليون طن، بزيادة قدرها 111 في المائة مقارنة بالموسم السابق، فيما بلغ إنتاج الحوامض 1,9 مليون طن بارتفاع نسبته 25 في المائة. كما وصل إنتاج التمور إلى حوالي 160 ألف طن، مسجلا زيادة تقدر بـ55 في المائة.

وأشار العرض ذاته إلى تحسن وضعية القطيع الوطني بفضل وفرة المراعي الناتجة عن التساقطات الأخيرة، مما يساهم في دعم استقرار أنشطة تربية المواشي وتعزيز التوازن داخل القطاع الفلاحي.

وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحسنا واضحا في أداء الموسم الفلاحي الحالي، في ظل ظروف مناخية أكثر ملاءمة مقارنة بالسنوات الماضية.