الخميس، 29 أكتوبر 2026

فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي بعد هجمات دامية


حثت فرنسا رعاياها الموجودين في مالي على مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن”، عقب الهجمات المنسقة التي شهدتها مناطق عدة خلال الأيام الماضية، بما فيها العاصمة باماكو.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في تحديث جديد لتوصيات السفر، أن الوضع الأمني في مالي ما يزال متقلبا ومثيرا للقلق، داعية المواطنين الفرنسيين إلى التزام منازلهم وتقليص تنقلاتهم إلى الحد الأدنى، مع احترام تعليمات السلطات المحلية وإبقاء أقاربهم على اطلاع دائم بأوضاعهم إلى حين مغادرة البلاد.

كما أوصت الخارجية الفرنسية بعدم السفر إلى مالي، في ظل التدهور الأمني المتواصل الذي تشهده الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وجاء هذا التحذير بعد هجمات استهدفت، يوم السبت، القاعدة العسكرية الرئيسية في مالي ومنطقة مجاورة لمطار باماكو، نفذتها جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، إلى جانب جماعة انفصالية يهيمن عليها الطوارق.

كما تمكنت هذه الجماعات، وفق المعطيات المتداولة، من طرد القوات الروسية الداعمة للجيش المالي من بلدة كيدال الاستراتيجية الواقعة شمال البلاد، في تطور يعكس تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

وفي أول رد رسمي، توعد رئيس الحكومة العسكرية في مالي، أمس الثلاثاء، بالعمل على “تحييد” المسؤولين عن هذه الهجمات، مؤكدا عزم السلطات على الرد بقوة على التهديدات الأمنية التي تواجه البلاد.