تتجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تعزيز إجراءات مكافحة الغش في امتحانات الباكالوريا لسنة 2026، من خلال اعتماد منظومة رقمية جديدة تقوم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ورموز التتبع الرقمية، في خطوة تروم تأمين الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.
ووفق المعطيات المتداولة، ستشهد دورة يونيو المقبلة لأول مرة تعميم نظام رقمي لتتبع أوراق الامتحانات عبر رموز “كيو آر”، بما يسمح بمراقبة مسار الورقة منذ خروجها من قاعة الامتحان إلى غاية مراكز التصحيح، في إطار تشديد إجراءات المراقبة والحد من أي تلاعب محتمل.
كما تعتزم الوزارة توزيع آلاف الأجهزة الإلكترونية القادرة على رصد الهواتف والوسائط التقنية المستعملة في الغش داخل مراكز الامتحان، في ظل تنامي استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة خلال الاختبارات.
وسيتم أيضا إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التصحيح والمراجعة، بهدف تقليص هامش الخطأ البشري وتسريع معالجة النتائج، مع الإبقاء على الدور الأساسي للمصححين والأطر التربوية في مختلف مراحل التقويم.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه المملكة لتنظيم امتحانات الباكالوريا لفائدة أزيد من نصف مليون مترشح، وسط تعبئة لوجستيكية وبشرية واسعة لضمان مرور هذه الاستحقاقات في ظروف تنظيمية مشددة.