جدد المغرب وسوريا، اليوم الخميس بالرباط، التأكيد على إرادتهما المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.
وجاء ذلك خلال المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره السوري أسعد حسن الشيباني، الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى المملكة على رأس وفد من وزارة الخارجية السورية.
وأشاد الجانبان بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات المغربية السورية، مؤكدين عزمهما على منحها زخما جديدا والدفع بها نحو آفاق أوسع، بما ينسجم مع تطلعات البلدين والشعبين.
وفي هذا السياق، اتفق الطرفان على مراجعة الأطر القانونية والمؤسساتية المنظمة للعلاقات الثنائية، بهدف تحديثها وتطويرها بما يسمح بإرساء آليات تعاون أكثر فعالية وقدرة على مواكبة التحديات الراهنة.
كما شدد الوزيران على أهمية إعطاء دفعة جديدة للتعاون في القطاعات الاستراتيجية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو التجاري أو الثقافي، إضافة إلى تعزيز التعاون الإنساني وتوطيد الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب وسوريا.
وتأتي زيارة وزير الخارجية السوري إلى الرباط في سياق تحركات دبلوماسية تروم إعادة تنشيط العلاقات الثنائية وفتح مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.