كشف أول تصنيف عالمي لمنظومات الشرائح الإلكترونية المدمجة “إي سيم” عن تموقع المغرب ضمن المراتب المتقدمة عالميا، بعدما حل في المركز الخامس والثلاثين من أصل 110 دول شملها التقييم الدولي الخاص بجاهزية وتطور هذه التكنولوجيا الحديثة في خدمات الاتصالات المحمولة.
وأظهر التصنيف أن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية والعربية التي حققت تقدما ملحوظا في تبني منظومة “إي سيم”، في ظل تسارع التحول الرقمي وتوسع استخدام الهواتف الذكية والخدمات الرقمية المرتبطة بالاتصالات.
ويعتمد نظام “إي سيم” على شريحة إلكترونية مدمجة داخل الهاتف أو الجهاز الذكي، ما يسمح بتفعيل خدمات الاتصال والإنترنت دون الحاجة إلى استعمال الشريحة التقليدية القابلة للإزالة، وهو ما يمنح المستخدمين مرونة أكبر في تغيير المشغلين والاستفادة من الخدمات الرقمية بشكل أسرع.
ويرى مهنيون أن هذا التصنيف يعكس الدينامية التي يشهدها قطاع الاتصالات بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تسارع مشاريع الرقمنة وتطوير البنيات التحتية الرقمية، إلى جانب ارتفاع الإقبال على الخدمات الذكية والتكنولوجيات الحديثة.
كما اعتبر متابعون أن تحسين موقع المغرب في هذا المجال قد يعزز جاذبية السوق الوطنية أمام المستثمرين وشركات التكنولوجيا، خصوصا في ظل الرهانات المرتبطة بالتحول الرقمي والجيل الخامس والاقتصاد الرقمي.
ويأتي هذا التصنيف في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حضوره في عدد من المؤشرات الرقمية الدولية، المرتبطة بسرعة الإنترنت والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.