توجت بلغاريا بلقب مسابقة يوروفيجن لأول مرة في تاريخها، فيما حلت إسرائيل في المركز الثاني، في نسخة طغت عليها التوترات السياسية ومقاطعة غير مسبوقة من عدة دول أوروبية بسبب الحرب في غزة.
وفازت المغنية البلغارية دارينا يوتوفا، المعروفة فنيا باسم "دارا"، بالنسخة السبعين من المسابقة التي أقيمت في فيينا، بأغنيتها "بانغارانغا"، وسط حضور جماهيري واسع داخل قاعة وينر شتادتهاله.
وأعربت الفنانة البلغارية عن صدمتها وفرحتها بالفوز، معتبرة اللحظة "غير قابلة للتصديق"، في حين وصف نائب رئيس الوزراء البلغاري، أتاناس بيكانوف، التتويج بأنه ثمرة موهبة كبيرة وجهد متواصل وثقة في النجاح.
وشهدت هذه الدورة واحدة من أكبر الأزمات السياسية في تاريخ المسابقة، بعد إعلان خمس دول، هي إسبانيا وهولندا وإيرلندا وآيسلندا وسلوفينيا، مقاطعتها للحدث احتجاجا على مشاركة إسرائيل، على خلفية الحرب المستمرة في غزة.
وخارج القاعة، نظم مئات المتظاهرين مسيرات احتجاجية، رفعوا خلالها شعارات تطالب بمنع مشاركة إسرائيل، فيما شهدت الفعاليات الموازية حفلا فنيا داعما للفلسطينيين تحت شعار "لا منصة للإبادة".
من جهته، أدى المغني الإسرائيلي نوعام بيتان أغنيته "ميشيل" وسط تفاعل متباين من الجمهور بين التصفيق والاعتراض، في حين قامت السلطات بإخراج عدد من الأشخاص حاولوا تعطيل عرضه خلال نصف النهائي.
وتعد هذه المرة الثانية على التوالي التي تحل فيها إسرائيل في المركز الثاني، في وقت شدد فيه منظمو المسابقة إجراءات التصويت هذا العام بعد اتهامات بمحاولات تأثير على النتائج.
كما أعلنت بعض الهيئات الإعلامية الأوروبية، من بينها هيئة البث البلجيكية، إمكانية مقاطعة النسخ المقبلة إذا لم يتم طرح مسألة مشاركة إسرائيل للتصويت داخل الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون.