اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، ثلاثة نشطاء مغاربة كانوا يشاركون ضمن “أسطول الصمود العالمي” الهادف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة، في عملية أثارت موجة تنديد ومطالب بتوفير الحماية للمشاركين في المبادرة، وسط تقارير تتحدث عن اعتراض سفن في المياه الدولية واحتجاز نشطاء من جنسيات متعددة.
وبحسب آخر تحديث للجنة الدولية المشرفة على الأسطول، فقد تم اعتراض عدد من السفن، من بينها ثلاث كانت تقل النشطاء المغاربة، ويتعلق الأمر بكل من الطبيبة شيماء الدرازي على متن سفينة “بارباريس”، والناشط محمود حمداوي على متن سفينة “أماندا”، والناشط إسماعيل الغزاوي على متن سفينة “إزابيلا”.
وبعد تأكيد خبر اعتقالهم، تم تداول مقاطع مصورة عبر صفحة “الحركة العالمية إلى غزة المغرب”، يظهر فيها النشطاء الثلاثة وهم يوجهون رسائل يطالبون فيها بالتدخل من أجل إطلاق سراحهم، مؤكدين أن احتجازهم تم أثناء وجودهم في المياه الدولية.
وقالت الطبيبة شيماء الدرازي في مقطع مصور، إنه إذا تمت مشاهدة الفيديو فهذا يعني أنه تم اعتقالها واقتيادها إلى وجهة غير معلومة، داعية السلطات المغربية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل الإفراج عنها.
كما وجه كل من محمود حمداوي وإسماعيل الغزاوي رسائل مماثلة، اعتبرا فيها أن اعتراض السفن واحتجاز النشطاء تم بشكل غير قانوني، مطالبين بتدخل الجهات المعنية والضغط من أجل إطلاق سراحهم، إلى جانب دعوات موجهة للرأي العام الدولي للتضامن مع المشاركين في الأسطول.
ويشارك في “أسطول الصمود العالمي” ما لا يقل عن 12 ناشطا مغربيا من تخصصات ومجالات مختلفة، في وقت تتواصل فيه عمليات اعتراض السفن واحتجاز من على متنها، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاع المشاركين داخل هذه المبادرة الإنسانية.