الجمعة، 30 أكتوبر 2026

إعفاءات من التأشيرة ومجلس مشترك.. تفاصيل الاتفاق الجديد بين إسبانيا والسعودية


وقّعت إسبانيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا جديدا في العاصمة الإسبانية مدريد، يقضي بترقية مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية، وذلك خلال لقاء رسمي جمع وزير الشؤون الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، عبر إرساء إطار مؤسساتي جديد يواكب تطور العلاقات الثنائية، ويترجم إلى آليات عملية للتنسيق والتشاور المستمر بين الجانبين.

ومن أبرز مضامين هذا الاتفاق إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة وجوازات الخدمة من التأشيرة لدخول كلا البلدين، في خطوة تروم تسهيل حركة التنقل وتعزيز الانفتاح الدبلوماسي بين مدريد والرياض.

كما نص الاتفاق على إحداث مجلس للشراكة الاستراتيجية يعقد اجتماعاته بشكل دوري، بهدف بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات السياسة والأمن والدفاع والاقتصاد والطاقة والنقل والثقافة، بما يعزز التنسيق بين الجانبين على أعلى المستويات.

وخلال المباحثات، أكد الطرفان أن العلاقات الثنائية بلغت مرحلة متقدمة وغير مسبوقة، مع التشديد على أهمية مواصلة التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، خصوصا ما يتعلق بجهود وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، ودعم الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد في مناطق التوتر.

كما أشادت إسبانيا بالدور الإقليمي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الاستقرار، فيما جددت الرياض التزامها بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مدريد، معتبرة أن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين البلدين نحو مزيد من التكامل والتعاون الاستراتيجي.