الجمعة، 30 أكتوبر 2026

نتنياهو يأمر بترحيل نشطاء “أسطول الصمود”


أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أوامر بترحيل النشطاء الأجانب الذين جرى اعتقالهم على متن “أسطول الصمود العالمي” بعد اعتراضه من طرف القوات الإسرائيلية في عرض البحر أثناء توجهه نحو قطاع غزة المحاصر.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن القرار يشمل عشرات النشطاء من جنسيات مختلفة، جرى توقيفهم عقب اعتراض السفن المشاركة في الأسطول قبالة السواحل القبرصية، في عملية أثارت موجة انتقادات حقوقية وسياسية واسعة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت، الاثنين، عددا من السفن التابعة للأسطول الذي انطلق من تركيا بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى سكانه، قبل أن تقوم باقتياد النشطاء إلى موانئ إسرائيلية واحتجازهم للتحقيق.

وأكدت السلطات الإسرائيلية أن عملية الاعتراض تمت لمنع ما وصفته بـ”خرق الحصار البحري القانوني” المفروض على غزة، معتبرة أن الأسطول يحمل “أهدافا سياسية واستفزازية” تخدم حركة حماس، وفق تعبيرها.

في المقابل، اعتبرت منظمات حقوقية وداعمون للأسطول أن ما جرى يمثل انتهاكا للقانون الدولي وحرية الملاحة، خاصة أن عمليات الاعتراض تمت في المياه الدولية، مطالبين بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين وضمان سلامتهم.

ويشارك ضمن الأسطول نشطاء من أكثر من 40 دولة، من بينهم مغاربة، حيث أكدت تقارير سابقة اعتقال ثلاثة نشطاء مغاربة خلال العملية، وهم الطبيبة شيماء الدرازي والناشطان محمود حمداوي وإسماعيل الغزاوي.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب في غزة، وتزايد الضغوط الدولية المطالبة بفتح ممرات إنسانية وإدخال المساعدات إلى القطاع الذي يعاني أوضاعا إنسانية صعبة منذ أشهر.