الجمعة، 30 أكتوبر 2026

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى باريس تعزز الشراكة الثنائية


أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء بالرباط، أن الملك محمد السادس يعتزم القيام بزيارة دولة مبرمجة إلى فرنسا، في خطوة يرتقب أن تشكل محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس.

وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحافية مشتركة مع المسؤول الفرنسي، أن الزيارة ستتميز بالتوقيع على معاهدة مغربية فرنسية وصفها بأنها “حدث خاص وغير مسبوق”، مشيرا إلى أنها ستكون أول معاهدة من هذا النوع يبرمها المغرب مع دولة أوروبية.

وأكد الوزير المغربي أن هذه الخطوة تعكس مستوى التقارب الذي بلغته العلاقات بين البلدين، مضيفا أن اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية ستعقد اجتماعا خلال شهر يوليوز المقبل برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، وذلك في إطار التحضير لهذه المرحلة الجديدة من التعاون الثنائي.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن زيارة الملك محمد السادس إلى باريس ستكون “علامة فارقة تاريخية” في العلاقات بين المغرب وفرنسا، مؤكدا أن البلدين يعملان على إعداد معاهدة استراتيجية تروم تأطير العلاقات الثنائية خلال العقود المقبلة.

وأضاف بارو أن هذه المعاهدة ستكون الأولى من نوعها التي توقعها فرنسا مع بلد غير أوروبي، ما يعكس الأهمية التي توليها باريس لعلاقاتها مع الرباط والدور الاستراتيجي للمغرب في المنطقة.

وكانت مصادر دبلوماسية قد تحدثت في وقت سابق عن التحضير لعقد اللجنة العليا المشتركة قبل الزيارة المرتقبة للعاهل المغربي إلى فرنسا، بعدما تم تأجيلها في مناسبات سابقة.