أعلن تحالف أسطول الحرية، اليوم الخميس، أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن عدد من النشطاء الدوليين الذين كانوا على متن سفن “أسطول الصمود العالمي” المتجهة إلى قطاع غزة، بعد أيام من اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن في عرض البحر واحتجاز من عليها.
وأوضح التحالف، في بيان، أن المفرج عنهم جرى نقلهم إلى بلدانهم أو إلى دول أوروبية مجاورة، فيما لا يزال عدد آخر من النشطاء قيد الاحتجاز في انتظار استكمال إجراءات الترحيل، وسط مطالب حقوقية بالإفراج الفوري عن جميع المشاركين في المبادرة.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية الاعتراض تمت في المياه الدولية، معتبرا أن ما جرى يمثل “انتهاكا للقانون الدولي” وحرية الملاحة، فيما أكد أن النشطاء كانوا يحملون مساعدات إنسانية موجهة إلى سكان قطاع غزة في ظل استمرار الحصار والأوضاع الإنسانية الصعبة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعترضت، في وقت سابق، عددا من السفن المشاركة ضمن “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق من تركيا بمشاركة نشطاء من عدة دول، بينهم مغاربة، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي المقابل، أكدت السلطات الإسرائيلية أنها لن تسمح بأي محاولة لاختراق الحصار البحري المفروض على القطاع، معتبرة أن هذه التحركات تمثل “استفزازا سياسيا” يخدم حركة حماس.
وخلفت عملية اعتراض السفن واحتجاز النشطاء موجة تنديد من هيئات حقوقية ومنظمات داعمة للقضية الفلسطينية، التي طالبت بحماية النشطاء وضمان سلامتهم واحترام القانون الدولي الإنساني.