الجمعة، 30 أكتوبر 2026

المغرب والبرازيل يشعلان صراع المجموعة الثالثة في مونديال 2026


تتجه الأنظار إلى منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، التي تبدو من بين أكثر المجموعات قوة وإثارة، في ظل الحضور المرتقب للمنتخب المغربي إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في سباق مفتوح على بطاقتي التأهل إلى دور الـ32.

ويرى متابعون أن هذه المجموعة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، إذ يمثل المنتخب البرازيلي المدرسة اللاتينية المعروفة بالمهارة والنجاعة الهجومية، بينما يراهن المنتخب المغربي على التنظيم التكتيكي والانضباط الجماعي، في حين يعتمد المنتخب الاسكتلندي على القوة البدنية والروح القتالية، مقابل طموح منتخب هايتي لتحقيق المفاجأة.

ويدخل المنتخب المغربي المنافسات بطموحات مرتفعة، مستندا إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022 بعد بلوغه نصف النهائي، إضافة إلى تطور مكانته على الصعيد العالمي وامتلاكه مجموعة من اللاعبين المجربين في كبرى البطولات الأوروبية.

وتحت قيادة المدرب محمد وهبي، يعول المنتخب الوطني على أسلوب يعتمد على الصلابة الدفاعية والتحولات السريعة واستغلال الكرات الثابتة، إلى جانب الاستفادة من عمق التركيبة البشرية للحفاظ على النسق البدني والتكتيكي خلال المباريات.

في المقابل، يخوض المنتخب البرازيلي البطولة بصفته أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، معتمدا على ترسانة من النجوم المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، وعلى نهج هجومي يقوم على الاستحواذ والمهارات الفردية والاختراق عبر الأطراف والعمق.

أما المنتخب الاسكتلندي، فيطمح إلى تأكيد حضوره كمنافس قادر على تعقيد حسابات الكبار، بعدما تجاوز تصفيات أوروبية قوية، مستندا إلى أسلوب يعتمد على الانضباط الخططي والاندفاع البدني والضغط المتواصل.

من جانبه، يدخل منتخب هايتي المنافسات بأقل الضغوط، لكنه يراهن على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة من أجل البحث عن نتائج مفاجئة أمام منتخبات المجموعة.

ويتوقع أن تعرف مباريات هذه المجموعة تنافسا قويا في ظل تقارب الطموحات واختلاف الأساليب الفنية، ما يجعل الجاهزية البدنية والخيارات التكتيكية وفعالية اللاعبين عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور المقبل.