شرعت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو” في تنزيل إجراءات تنظيمية وإدارية جديدة تروم ترشيد النفقات وتعزيز النجاعة التشغيلية، في ظل التحديات المالية المتزايدة التي تواجه عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وبحسب معطيات متطابقة، باشرت البعثة اعتماد مجموعة من التدابير الداخلية التي تشمل إعادة هيكلة بعض الجوانب الإدارية واللوجستية، مع التركيز على التحكم في المصاريف المرتبطة بالتسيير اليومي، وذلك في سياق الضغوط المالية التي باتت تؤثر على عدد من البعثات الأممية عبر العالم.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الأمم المتحدة بشأن مستقبل تمويل عمليات حفظ السلام وسبل ضمان استمراريتها، خاصة في ظل ارتفاع التكاليف التشغيلية وتنامي الحاجة إلى تحسين تدبير الموارد المتاحة.
وتواصل بعثة “المينورسو” مهامها بالصحراء المغربية منذ سنة 1991، بموجب قرار أممي يهدف إلى مراقبة وقف إطلاق النار ومواكبة المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة لإيجاد حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
ويرى متابعون أن الإجراءات الجديدة تعكس توجها أمميا نحو عقلنة النفقات وتحسين الحكامة داخل بعثات حفظ السلام، دون المساس بالمهام الأساسية الموكولة إليها ميدانيا.