الجمعة، 30 أكتوبر 2026

18 قتيلا وأكثر من 100 مصاب في هجوم روسي واسع على أوكرانيا


شنت روسيا فجر الثلاثاء واحدة من أعنف هجماتها الجوية على أوكرانيا منذ أسابيع، مستخدمة مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ التي استهدفت عدة مدن، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، بحسب السلطات الأوكرانية.

وجاءت الهجمات بعد تحذيرات روسية بشن ضربات "منهجية" على العاصمة الأوكرانية، عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف الشهر الماضي مبنى سكنيا للطلبة في منطقة لوهانسك الخاضعة للسيطرة الروسية، وهو الهجوم الذي تنفي كييف مسؤوليتها عنه.

وتعد هذه ثالث موجة قصف كبيرة تتعرض لها كييف خلال أقل من شهر، في وقت كثفت فيه موسكو عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، بينما ينصب جزء كبير من الاهتمام الدولي على التطورات المرتبطة بالأزمة مع إيران.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت خلال الهجوم الليلي 73 صاروخا وأكثر من 600 طائرة مسيرة، مجددا دعوته إلى الولايات المتحدة لتزويد بلاده بمزيد من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة باتريوت لتعويض المخزون المتراجع لدى القوات الأوكرانية.

وأكد زيلينسكي أن الهجوم يمثل "رسالة واضحة" من موسكو مفادها أن الضربات الصاروخية والباليستية ستتواصل ما لم تحصل أوكرانيا على حماية إضافية ضد هذه الهجمات.

من جهتها، اعتبرت الرئاسة الروسية أن الحرب دخلت "مرحلة جديدة"، متهمة الجيش الأوكراني بارتكاب ما وصفته بـ"أعمال إرهابية غير إنسانية" ضد المدنيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين موسكو وكييف تراوح مكانها، وسط استمرار المواجهات على خطوط الجبهة وتبادل الضربات بعيدة المدى بين الطرفين.