الجمعة، 30 أكتوبر 2026

الكويت تعترض 13 صاروخا و17 مسيرة إيرانية وتعلن سقوط ضحايا


قُتل شخص وأصيب ما لا يقل عن 63 آخرين في هجوم إيراني استهدف الكويت، اليوم الأربعاء، في تصعيد جديد للتوترات العسكرية بمنطقة الخليج، بحسب ما أعلنته السلطات الكويتية.

وأفادت وزارة الصحة الكويتية بأن الهجمات خلفت عشرات الجرحى، فيما أكدت القوات المسلحة الكويتية أنها اعترضت 13 صاروخا باليستيا و17 طائرة مسيرة دخلت الأجواء الكويتية منذ ساعات الصباح الأولى.

وذكرت السلطات أن الهجوم ألحق أضرارا بمطار الكويت الدولي ومنشآت حيوية أخرى، ما أدى إلى تعليق الرحلات الجوية مؤقتا بعد تعرض مبنى الركاب رقم 1 لأضرار جراء سقوط طائرات مسيرة وصواريخ. وأعلنت الإدارة العامة للطيران المدني لاحقا استئناف الرحلات عبر مبنى الركاب رقم 4 بعد تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة.

وأوضحت القوات المسلحة الكويتية أن شظايا الصواريخ والطائرات المسيرة سقطت في عدد من المناطق السكنية، مشيرة إلى أن الهجوم استهدف منشآت مدنية وحيوية، من بينها المطار الدولي.

كما أعلنت السلطات الكويتية مقتل مقيم هندي وإصابة عدد من الأشخاص، إضافة إلى تسجيل خسائر مادية وصفت بالمهمة.

وفي البحرين، أعلنت القوات المسلحة اعتراض ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة، بينما قالت إيران إنها استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، إلى جانب قاعدة جوية ومروحيات في دولة أخرى بالمنطقة لم تسمها.

من جهتها، أعلنت القوات الأمريكية أن عددا من الصواريخ الإيرانية الموجهة نحو الكويت سقطت قبل بلوغ أهدافها أو تفككت أثناء الطيران، مشيرة أيضا إلى تنفيذ ضربة استهدفت ناقلة نفط كانت متجهة نحو إيران.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية.

وأدى تجدد المواجهات إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، في ظل المخاوف من استمرار تعطل حركة الملاحة في المضيق الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط والغاز في العالم.