الجمعة، 30 أكتوبر 2026

المغرب يعتمد أكثر من 140 منتجا طبيا مشتقا من القنب الهندي


أكد المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، محمد الكروج، أن المغرب صادق إلى حدود اليوم على أكثر من 140 منتجا طبيا مشتقا من القنب الهندي، مع توفير شبكة توزيع تضم أكثر من 600 نقطة بيع مرخصة عبر مختلف مناطق المملكة، غير أن الإقبال على هذه العلاجات لا يزال محدودا رغم التطور السريع الذي يشهده القطاع.

وجاءت تصريحات الكروج خلال أشغال أول مؤتمر علمي بالمغرب مخصص للاستعمالات العلاجية للقنب الهندي، والذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، حيث أوضح أن المملكة أصبحت تتوفر على إطار قانوني وتنظيمي متكامل، إلى جانب عرض منظم ومتوفر من المنتجات الطبية المعتمدة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطا أكبر من الجمعيات العلمية والأطباء والباحثين من أجل تطوير استعمالات علاجية جديدة للقنب الهندي وإغناء المعرفة العلمية المرتبطة به.

ويأتي هذا التطور في سياق تنزيل الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى بناء صناعة قانونية ومنظمة للقنب الهندي، عقب تقنين زراعته وتحويله وتسويقه لأغراض طبية وصيدلانية وصناعية.

وخلال المؤتمر، ناقش مختصون في المجال الصحي عددا من الاستخدامات العلاجية المحتملة للمنتجات المشتقة من القنب الهندي، خاصة في مجالات طب الأعصاب وعلاج الأورام وأمراض الروماتيزم والجهاز الهضمي وطب الأطفال والإنعاش الطبي، مع التأكيد على ضرورة إخضاع هذه التطبيقات للدراسات العلمية والموافقات التنظيمية اللازمة.

كما أسفرت أشغال المؤتمر عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم البحث العلمي والتكوين الطبي في هذا المجال، من بينها إحداث جائزة للبحث في القنب الهندي العلاجي، إلى جانب برنامج خاص لتأهيل الأطباء وتكوينهم بشراكة مع كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء التابعة لجامعة الحسن الثاني.