الجمعة، 30 أكتوبر 2026

واحد من كل عشرة سكان ببروكسل يحملون الجنسية المغربية عند الولادة


أكد مسؤولون ودبلوماسيون مغاربة وبلجيكيون، خلال لقاء نظمته جمعية "أصدقاء المغرب" بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، متانة العلاقات التي تجمع بين المغرب وبلجيكا والدور المتنامي للجالية المغربية في تعزيز الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين البلدين.

وشهد اللقاء السنوي، الذي جمع مسؤولين سياسيين ودبلوماسيين ومنتخبين وممثلين عن الأوساط الثقافية والأكاديمية والجمعوية من البلدين، تسليط الضوء على مسار التعاون الثنائي وآفاق تطويره في مختلف المجالات.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس حكومة جهة بروكسيل العاصمة، بوريس ديلييس، المكانة المهمة التي تحتلها الجالية المغربية داخل المجتمع البلجيكي، مشيرا إلى أنه في سنة 2025 كان أكثر من واحد من كل عشرة سكان في بروكسيل من أصول مغربية.

وأكد المسؤول البلجيكي أن هذه الجالية تشكل جسرا حقيقيا للتقارب بين البلدين، وتسهم بشكل فعال في تعزيز المبادلات الإنسانية والثقافية والاقتصادية.

كما نوه بالتعاون القائم بين جهتي بروكسيل العاصمة وجهة الرباط سلا القنيطرة، والذي انطلق منذ سنة 2001 ويشمل عددا من المجالات من بينها الصحة والرياضة والبيئة.

من جهته، استعرض سفير المغرب ببلجيكا، محمد عامر، الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية البلجيكية، مذكرا بالإعلان المشترك الموقع في أكتوبر الماضي بين وزيري خارجية البلدين، والذي أعطى دفعة جديدة للتعاون الثنائي.

كما تميز اللقاء بتكريم فرانسيس ديلبيريه، الرئيس السابق لجمعية "أصدقاء المغرب"، تقديرا لإسهاماته في تعزيز التقارب والصداقة بين المغرب وبلجيكا على مدى سنوات.