أعلنت وزارة التجهيز والماء أن أشغال إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي تجاوزت نسبة 60 في المائة، في خطوة تقرب المغرب من تشغيل واحد من أكبر مشاريعه المينائية واللوجستية على الساحل الأطلسي.
وأوضحت الوزارة، في منشور عبر منصاتها الرسمية، أن وتيرة الأشغال تتواصل بشكل متقدم، مؤكدة إحراز تقدم مهم في مختلف مكونات هذا المشروع الاستراتيجي.
ويعد ميناء الداخلة الأطلسي، الذي تقدر كلفته بحوالي 12 مليار درهم، أحد أبرز المشاريع المهيكلة ضمن رؤية المغرب الرامية إلى تعزيز انفتاحه التجاري على الأسواق الإفريقية والدولية عبر واجهته الأطلسية.
ويضم المشروع منطقة صناعية ولوجستية تمتد على مساحة 1650 هكتارا، موجهة لاحتضان أنشطة صناعية وتحويلية وتجارية وخدمات مرتبطة بالتصدير، بما يساهم في تعزيز جاذبية الجهة للاستثمار وخلق فرص الشغل.
ووفق التقديرات الرسمية، من المنتظر أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للميناء نحو 2.2 مليون طن من البضائع سنويا خلال السنوات الأولى من تشغيله.
كما يرتقب أن يشكل قطاع الصيد البحري أحد أبرز المستفيدين من المشروع، إذ تشير التوقعات إلى معالجة ما يقارب 950 ألف طن من المنتجات البحرية سنويا.
ويقع الميناء على الساحل الأطلسي بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ويُنتظر أن يضطلع بدور محوري في تعزيز المبادلات التجارية مع بلدان غرب إفريقيا، فضلا عن دعمه لمسار التنمية الاقتصادية والاندماج الإقليمي بالأقاليم الجنوبية.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الاستراتيجية للمملكة وتعزيز موقع المغرب كمحور لوجستي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.