تعيش المقاهي والمطاعم والمؤسسات الفندقية بالمغرب على وقع انتعاش ملحوظ تزامنا مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مستفيدة من الحماس الجماهيري الكبير المصاحب لمباريات المنتخب المغربي.
ويعول مهنيون في قطاعي المطاعم والمقاهي على الأداء المنتظر لـ"أسود الأطلس" لتحويل الزخم الرياضي الذي يرافق البطولة إلى فرصة اقتصادية تدعم نشاطهم خلال الأسابيع المقبلة.
ولم تعلن وزارة الداخلية عن أي إجراءات استثنائية تتعلق بمواعيد إغلاق أو فتح المقاهي والمطاعم خلال منافسات كأس العالم، حيث يظل تنظيم أوقات الاستغلال من اختصاص الجماعات الترابية وفق القوانين المحلية الجاري بها العمل.
وتقتصر مهام السلطات المحلية على السهر على احترام التشريعات المعمول بها والحفاظ على النظام العام، مع متابعة أي شكايات مرتبطة بالإزعاج أو الضوضاء الناتجة عن استعمال مكبرات الصوت أو الشاشات العملاقة.
ويأتي هذا الحراك في وقت يراهن فيه المغرب على تعزيز جاذبيته السياحية، ضمن أهداف ترمي إلى استقطاب 22 مليون سائح وتحقيق مداخيل سياحية تصل إلى 150 مليار درهم بحلول نهاية سنة 2026.
ورغم غياب معطيات رسمية دقيقة، تشير تقديرات مهنية إلى وجود أكثر من 100 ألف مقهى ومطعم بالمملكة، توفر ما يقارب 1.2 مليون فرصة عمل.
ويأمل العاملون في القطاع أن تسهم أجواء كأس العالم في تحسين المداخيل وتعزيز الإقبال على المقاهي والمطاعم، خاصة خلال مباريات المنتخب المغربي التي تعد من أبرز مواعيد البطولة وأكثرها استقطابا للجماهير.
ويرى مهنيون أن غياب أي قيود استثنائية على ساعات العمل يمنح المؤسسات فرصة أكبر للاستفادة من الإقبال الجماهيري، مع التأكيد على ضرورة احترام شروط السلامة والراحة العامة.