مثلت الأميرة الأميرة للا مريم الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بباريس، في مراسم تشييع السيدة برناديت شيراك، وذلك بحضور أفراد من عائلة شيراك وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية الفرنسية.
ولدى وصولها إلى بازيليك سانت كلوتيلد، استقبلت الأميرة للا مريم من طرف كلود شيراك، قبل أن تشارك في مراسم الجنازة إلى جانب السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون وعدد من المسؤولين والضيوف.
وشهدت المراسم حضور الرئيسين الفرنسيين السابقين نيكولا ساركوزي وفرانسوا هولاند، إضافة إلى سفيرة المغرب بفرنسا سميرة سيطايل.
وكان الملك محمد السادس قد بعث، عقب وفاة برناديت شيراك، برقية تعزية ومواساة إلى كلود شيراك، أعرب فيها عن أصدق مشاعر التعاطف، مشيدا بمسيرة الراحلة وإرثها الإنساني والعائلي والوطني.
وأكد الملك في برقيته أن المملكة المغربية ستحتفظ بذكرى شخصية متميزة ارتبط اسمها بالقيم الإنسانية والوفاء، مستحضرا في الوقت ذاته العلاقة الخاصة التي جمعت الراحلة وزوجها الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك بالمغرب.
ويعد جاك شيراك، الذي تولى رئاسة فرنسا بين عامي 1995 و2007، من أكثر الرؤساء الفرنسيين قربا من المغرب، حيث جمعته بالمملكة علاقات سياسية وشخصية وثيقة امتدت لسنوات.
أما برناديت شيراك، التي شغلت منصب السيدة الأولى لفرنسا خلال الفترة نفسها، فقد عرفت بانخراطها في العمل الخيري والأنشطة الاجتماعية والإنسانية داخل فرنسا وخارجها.