تتجه الأنظار، مساء اليوم السبت، إلى ملعب ميتلايف ستاديوم، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
وتنطلق المباراة عند الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت المغرب، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخبي اسكتلندا وهايتي.
ويدخل المنتخب البرازيلي المواجهة بطموح التتويج بلقبه العالمي السادس، بعد أكثر من عقدين على آخر تتويج له في مونديال 2002. ويعول المدرب كارلو أنشيلوتي على مجموعة من النجوم، أبرزهم فينيسيوس جونيور ورافينيا وبرونو غيماريش وماركينيوس.
في المقابل، يخوض المنتخب المغربي المباراة مدفوعا بالإرث التاريخي الذي حققه في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور نصف النهائي لكأس العالم. ويسعى "أسود الأطلس" إلى تأكيد أن ذلك الإنجاز لم يكن استثناء عابرا، مستندين إلى خبرة عناصر بارزة مثل أشرف حكيمي وياسين بونو، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائيات كأس العالم 1998، عندما فازت البرازيل بثلاثية نظيفة، غير أن المغرب تفوق في آخر مواجهة بينهما بنتيجة 2-1 في مباراة ودية بمدينة طنجة سنة 2023.
ورغم تذبذب نتائج البرازيل في الأشهر الأخيرة، ما زال كثيرون يصنفونها بين أبرز المرشحين للفوز باللقب بفضل عمق تشكيلتها وخبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى. أما المنتخب المغربي، فقد بلغ النهائيات بسجل مثالي في التصفيات، مؤكدا مكانته كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة في سباق صدارة المجموعة الثالثة، إذ قد يكون لنتيجتها تأثير مباشر على مسار المنتخبين في الأدوار الإقصائية.