الجمعة، 30 أكتوبر 2026

مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة وأبا لايف تطلقان بنيات صحية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي


أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة وشركة أبا لايف، التابعة لقطب الصحة بمجموعة أبا تكنولوجي، عن توقيع شراكة استراتيجية لإطلاق مشروع مشترك يهدف إلى تطوير واستغلال جيل جديد من البنيات التحتية الصحية الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي والتميز السريري.

وأوضح الطرفان، في بلاغ مشترك، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تحديث المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز التكامل بين الطب والهندسة والذكاء الاصطناعي، بما يساهم في توفير خدمات صحية أكثر فعالية وولوجية ومرونة في المغرب وإفريقيا.

ومن المقرر أن يبدأ نشر أولى الحلول التكنولوجية للمشروع اعتبارا من أكتوبر 2026، على أن يتم اعتمادها في عدد من المؤسسات الصحية المغربية بحلول عام 2027، قبل التوسع نحو أسواق إفريقية أخرى في مرحلة لاحقة.

وسيغطي المشروع مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي السريري، والتطبيب عن بعد، والبحث الطبي، والهندسة البيوطبية، والصحة المجالية، وإدارة الطوارئ، والمراقبة البيولوجية، والاستشفاء المنزلي، والصحة العامة، إضافة إلى دعم الشركات الناشئة المتخصصة في التكنولوجيا الصحية.

ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية. ويهم المحور الأول البحث والصحة العامة، مع هدف دعم أكثر من 50 برنامجا بحثيا وإصدار 100 منشور علمي دولي بحلول عام 2030، إلى جانب إنشاء مرصد إفريقي متخصص في الأوبئة قبل نهاية عام 2026.

أما المحور الثاني فيركز على تحديث الممارسات السريرية من خلال توسيع خدمات التطبيب عن بعد وتكوين المهنيين الصحيين، مع استهداف تكوين أكثر من 100 ألف مهني صحي في مجالات الذكاء الاصطناعي وإجراء أكثر من 25 مليون استشارة وخبرة طبية عن بعد بحلول عام 2030.

ويهدف المحور الثالث إلى تطوير منظومة صناعية مغربية للتكنولوجيا الصحية، من خلال مواكبة أكثر من 100 شركة ناشئة مبتكرة والمساهمة في إنتاج أكثر من 50 براءة اختراع وأصل من أصول الملكية الفكرية.

وقال لحسن بليماني إن الشراكة تعكس الرغبة في الجمع بين التميز الأكاديمي والعلمي والقدرات التكنولوجية لتسريع تحول المنظومة الصحية وتعزيز السيادة الصحية للمملكة.

من جهته، أكد محمد بنعودة أن المشروع يضع أسس نموذج مغربي للصحة المعززة يجمع بين الخبرة الطبية والتكنولوجيا السيادية لخدمة المواطنين.