الجمعة، 30 أكتوبر 2026

40 دولة تدعم سيادة المغرب على صحرائه خلال جلسة أممية بجنيف


جددت 40 دولة، اليوم الثلاثاء، دعمها لـ"السيادة الكاملة والتامة" للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة في جنيف.

وجاء هذا الموقف في إعلان تلاه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، باسم مجموعة الدول الداعمة للموقف المغربي.

وأكدت الدول الأربعون أن قضية الصحراء تظل نزاعا سياسيا يندرج حصريا ضمن اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن المجلس يعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية حلا واقعيا وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع.

كما أعربت المجموعة عن دعمها لتنفيذ القرار قرار مجلس الأمن 2797، الذي يدعو إلى استئناف العملية السياسية من خلال مفاوضات بين الأطراف الأربعة المعنية، على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومتوافق عليه.

ورحبت الدول الأربعون بما وصفته بـ"تحيين المغرب وتفصيله لمخطط الحكم الذاتي"، وبالتزام المملكة بضمان عودة وإدماج سكان مخيمات تندوف في إطار المساواة بين جميع المواطنين المغاربة.

وأشاد الإعلان كذلك بالتعاون المستمر للمغرب مع منظومة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، من أجل تعزيز واحترام حقوق الإنسان في مختلف أنحاء المملكة.

وأكدت المجموعة أن تفاعل الدول الأعضاء مع مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية ينبغي أن يحافظ على طابعه الثنائي وألا يكون عرضة لأي توظيف أو تسييس.

كما نوهت الدول الموقعة بافتتاح عدد من الدول لقنصليات عامة في مدينتي الداخلة والعيون، معتبرة أن هذه الخطوة تعزز التعاون الاقتصادي والاستثمارات وتساهم في التنمية المحلية والإقليمية والقارية.

واختتمت المجموعة إعلانها بالتأكيد على أن تسوية هذا النزاع الإقليمي من شأنها أن تدعم تطلعات الشعوب الإفريقية والعربية في مجالي الاندماج والتنمية، مشيدة بالجهود التي يبذلها المغرب لتحقيق هذا الهدف.